backgrounds | Free Pics

الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

رامز أند نادر 8

الحلقة الثامنة

في شركة ( عماد عبد التواب ) للاستيراد و التصدير :
الأستاذ عماد : إيه ده يا رامز ؟
رامز : خير يا أستاذ عماد .
الأستاذ عماد : الأرقام دي فيها غلطات ؛ ده يخسر الشركة مش أقل من 300 ألف جنية .
رامز : حضرتك ......
الأستاذ عماد ( يقاطعه ) : الأستاذ رامي كان صاحي و راجع وراك ؛ و بعدين إيه الاستهتار ده ؟ يعني أنت متخيل إنك ممكن تقسم مع أستاذ رامي من ورايا ؟
رامز : مين اللي قال كدا ؟
الأستاذ عماد : الأستاذ رامي ؛ و أستاذ عادل قال إنك كلمته في الموضوع ده بردو .
رامز :  الكلام ده محصلش ؛ أكيد في حاجة غلط .
الأستاذ عماد : من بكرة في واحد هيستلم مكانك ؛ سلم مفاتيح المكتب و الأوراق للأستاذ رامي ؛ و عدي علي الخزنة علشان تستلم مرتبك .

                          ...................................
تجلس ليلي مع نيفين في أحد الحدائق :
نيفين : طب كويس ؛ بس يا ريت يكون بجد .
ليلي : أكيد بجد ؛ أمال أنتي فاكرة إيه ؟
نيفين : لا  و لا حاجة ، أصل ليا أصحاب كتير حصل معاهم نفس الحوار .
ليلي :  إزاي ؟
نيفين : ليا صاحبتي كان في واحد عايز يتقدملها ؛ و كل شوية يقول أنا جاي ؛ و فضل علي كدا يجي سنة لغاية ما زهت منه و سابته ، و في واحدة تانية بس كانت فاهمة ؛ أول ما قالها جاي و ما جاش ؛ قالتله مش هكلمك غير لما تيجي زي ما بتقول يا حلو .
ليلي : و عمل إيه ؟
نيفين : ما شافتش وشه تاني ، كلهم أندال يا بنتي .
                        ...................................
يدخل رامز الشقة فيجد والدته تجلس مع أخته أمام التلفاز :
التليفزيون : أفقأ عينيك و أضع مكانهما حجرين ( عادل إمام ) .
دعاء : هههههههههه .
سميرة : أنت جيت يا رامز .
رامز : أيوة ( و يدخل حجرته ) .
تذهب سميرة إلي حجرته لتتحدث معه :
سميرة : مالك يا رامز ، شكلك متغير .
رامز : متغير إزاي ، مفيش حاجة .
سميرة : في حاجة مضيقاك .
رامز : لأ .
سميرة : لأ ؛ في حاجة  و هتقولي دلوقتي .
رامز :  أنا أترفدت من الشغل .
سميرة : ليه يا ابني ؟ دأنت كنت شغال كويس .
رامز : واحد عمل فيا مقلب .

                        ...................................
يجلس رامز مع ليلي في أحد الكافيهات :
ليلي : و إيه مصلحته يعمل فيك المقلب ده ؟
رامز : معرفش ؛ بس أكيد لما لقي الأستاذ عماد واثق فيا ..خاف لأكل الجو منه .
ليلي : الكلام ده غريب .
رامز : بس ده اللي حصل .
ليلي : أنا هكلم خالي .

                        ...................................
و تذهب ليلي لمقابلة الأستاذ عماد :
عماد : مش عايز أسمع اسمه ، الولد ده كان عايز يسرقني .
ليلي : ده مظلوم و الله .
عماد : لأ ، أنا متأكد من اللي بقوله .
ليلي : طب أديله فرصة تانية .
عماد : مفيش فرص ، هيا لعبة ...! ده كان هيخسر الشركة مبلغ كبير ؛ أنتي بتتكلمي إزاي ؟ و بعدين نصيحة مني أبعدي عن الولد ده ، ده أكيد طمعان فيكي .
                        ...................................

و يأتي نادر لزيارة رامز ، و يجلسان سويا في حجرة رامز :
رامز : و الله أنت جامد ؛ فعلا المفروض الواحد يطلع بره .
نادر : شوفت ؛ مش تقولي دور علي فرصة هنا ، فرصة إيه ؟ و لا بنت حلال ، كلها حوارات فكسانة .
رامز : عندك حق ... بس أنا مش مصدق ؛ ده الواد ابن ال...( لفظ خارج ) كان بيتكلم كأنه ملاك و عايز يخدم .
نادر : فعلا اللي تفتكره ملاك يطلع .........( شتيمة ) .
رامز : طب أعمل إيه ؟ أنا كنت ماشي تمام و زي الفل .
نادر : طب ما تشوف أي حاجة تانية و تغور الشركة بنت ال.....( كلمة خارجة ) .
رامز : هحاول ؛ يعني هعمل إيه ؟

                        ..................................
تأتي أم حسين لزيارة سميرة صباحا :
أم حسين : ده حتي حسين كان هنا من يومين ؛ لو كنتي قلتيلي كنت كلمته يشوف شغل لرامز .
سميرة : ما هوه كان مع رامز قبل ما يسافر ، بس كان رامز ساعتها شغال و مستريح .
أم حسين : خلاص ؛ لو حسين اتصل أنا هقوله بنفسي علي رامز .
سميرة : بس أنا مش عايزة رامز يطلع بره .
أم حسين : خليه يشوف مستقبله .

                        ...................................
يجلس رامز علي الرصيف المقابل للعمارة التي يسكن بها بعد مرور عدة أيام محدثا ليلي علي الهاتف :
ليلي : يعني بردو مش لاقي شغل .
رامز : و انا أعمل إيه ؟ أنا كل يوم بدور طول النهار ، و بعدين أنا عايز شغل يساعدني علشان أكون نفسي .
ليلي : ما أنت كنت شغال .
رامز : ما أنتي عارفة إني اتظلمت ؛ و لا مش مصدقة ؟
ليلي : أنا مصدقاك ، بس أنت مش فارقة معاك ؛ علي رأي واحدة صاحبتي الرجالة دايما بتخلع في أخر لحظة .
رامز : أنتي عارفة إني جاد بس موضوع الشغل ده اللي بوظ كل حاجة .
ليلي : يا رامز لازم تتحرك بجدية .
رامز : و الله بحاول .

                        ...................................
تامر مع أحد الفتيات في أحد الحدائق :
تامر : يا بنتي بس أخلص الكلية و هتلاقيني راشق في بيتك .
البنت : يعني أنت هتكون ساعتها جاهز ؟
تامر : طبعا ، شغلي في كندا في انتظاري ، يا بنتي لو عايز أروح دلوقتي هروح .
البنت : اشمعنا كندا ؟
تامر : أخويا هناك ، بس أنا مش عايز أروح دلوقتي .
البنت : أخوك ؟ و مش عايز تروح ليه بقي ؟
تامر : و أنا أقدر أبعد عنك يا قمر .
البنت : تعرف ؛ أنا بجد ما أقدرش أبعد عنك .
تامر : عارف .

                        ...................................
و قبل دخول رامز إلي العمارة للعودة إلي شقته في ساعة متأخرة من ليل أحد الأيام :
رامز : أما أشوف الناس دي بتعمل إيه ؟
و يذهب رامز في اتجاه الناس و يدخل العمارة المجاورة .
رامز : آه ... ( و يغيب عن الوعي ) .
   
..................................
                                                                     وإلي اللقاء في الحلقة القادمة 

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

رامز أند نادر 7

الحلقة السابعة

يجلس نادر مع رامز في أحد الكافيهات :
رامز : يعني أنت قررت خلاص ؛ هتطلع بره ؟
نادر : أمال أنا بحكي في إيه من الصبح ؟
رامز : يعني ده قرار نهائي ؟
نادر : لا رجعة فيه .
رامز : طب ما تصبر شويه ؛ علي الأقل يمكن تلاقي شغل هنا جنب أهلك ، و يمكن ربنا يكرمك ببنت الحلال .
نادر : يا عم أنت عارف اللي فيها ؛ بقالنا سنين صابرين ؛ و بعدين بتقولي أهلك ؟ أساسا هما زهقو مني ؛ و فكك من حوار بنت الحلال ده ، مش طالبة خنقة من دلوقتي .
رامز : خنقة إيه ؟ ده الحب ده أكسير الحياة .
نادر : حب إيه ؟ زمن عمر الشريف و فاتن حمامة أنتهي من زمان .
رامز : لا لا لا ؛ الكلام ده غلط .
نادر : مش عايز أحبطك ، بس أنا خلاص طالع طالع .
رامز : ربنا يوفقك ، بس ما تنسناش .
نادر : ده أساسي ؛ أول ما أحط رجلي في مطار كندا هنسي اسم أمي .
رامز : ندل طول عمرك .
                ..........................................
يجلس علاء الدين بعد عودته من العمل ليتحدث مع ميرفت :
علاء الدين : رغم إن الواد نادر ده تاعبني طول عمره ؛ بس مش عايزه يطلع بره .
ميرفت : مش عارفة إزاي هتسيبه يسافر ؟
علاء الدين : طب هنعمل إيه ؟ لو فضل هنا مش هيتحرك من مكانه .
ميرفت : بس ده ابننا ؛ و لا إحنا بنخلف علشان نرمي ولادنا بره ؟
علاء الدين : ما باليد حيله .
ميرفت : طب ما تحاول تشوف أي حد من قرايبك أو أصحابك ؛ يمكن تلاقي حاجة تنفع بدل ما يسافر .
علاء الدين : و أنتي فكرك ما دورتش ؟
                ..........................................
تذهب ليلي لزيارة خالها عماد و زوجته سعاد :
عماد : فعلا رامز ده ولد كويس ؛ بس ما قلتيش ده يبقي .....
ليلي ( تقاطعه ) : ده زي ما قلتلك قبل كدا معرفة قديمة ؛ كان زميل قديم .
سعاد : في الكلية ؟
ترتشف ليلي بعضا من عصير البرتقال .
ليلي : لأ ، ده كان بيقدم في نفس الشركة اللي كنت بقدم فيها من فترة ، و اتكلمنا و لاحظت إنه محتاج شغل ضروري .
عماد : فعلا أنا عارف ظروف الشباب اليومين دول .
سعاد : ربنا يوفقه .
ليلي : يا رب .
سعاد : شكله يهمك .
تبتسم ليلي برقة .
عماد : ههههه ، هوه فعلا شاب كويس .
                ..........................................
سمير مستلقي علي السرير بجوار سميرة بعد تناول الغداء :
سميرة : رامز الحمد لله شكله مستريح في شغله .
سمير : الحمد لله ، أنا حاسس إن ربنا هيكرمه .
سميرة : أنت عارف نفسي أفرح بيه بقي .
سمير : بس هوه يقشر و أنا مش هسيبه إلا متجوز و مخلف .
سميرة : لأ ؛ سيبه لحد ما يتجوز بس هههههههه .
سمير : هههههه ماشي ، بس أهم حاجة نفرح بيه .
                ..........................................
سامي يجلس علي المكتب في حجرته حاملا أحد الكتب ؛ و فجأة يدخل فوزي :
فوزي : بتعمل إيه يا سامي ؟
سامي : أهو بقرا شوية .
فوزي : مش هتتعشي معايا ؟
سامي : و الله مش قادر دلوقتي ؛ يمكن كمان شوية .
فوزي : طب أنا هستني و مش هأكل إلا لما تيجي ؛ أنا متعود من يوم أمك ما ماتت و أنا بتعشي معاك .
سامي : الله يرحمها ، خلاص أنا هتعشي معاك .
فوزي : طب يلا علشان الأكل جاهز تحت قبل ما يبرد .
                ..........................................
في شركة ( عماد عبد التواب للاستيراد و التصدير ) :
رامي : أنت شكلك تعبان أوي النهاردة .
رامز : فعلا ؛ أنا كنت سهران إمبارح .
رامي : و لا يهمك ؛ هات الورق اللي معاك و أنا هخلصه بنفسي .
رامز : يا أستاذ رامي أنا هكمله دي حاجة بسيطة .
رامي : مش قلتلك قبل كدا إحنا لازم نشيل بعض ( و يسحب الورق ) .
                ..........................................
يجلس نادر مع والده ( علاء الدين ) بعد تناول العشاء :
علاء الدين : يا ابني ما تصبر شوية ، يمكن تلاقي حاجة أحسن هنا .
نادر : أصبر علي إيه ؟
علاء الدين : يعني بلاش تستعجل علي السفر .
نادر : ده قرار خلاص .
علاء الدين : يا ابني مالهاش لازمة المرمطة .
نادر :المرمطة ؟ أمال أنا بعمل إيه هنا ؟ ما هيا دي المرمطة بعينها .
علاء الدين : يا ابني ما صاحبك رامز اشتغل .
نادر : اشتغل بالصدفة ، و بعدين كل واحد ليه ظروفه ؛ ما ينفعش تقارن بين اتنين كل واحد ليه ظروف مختلفة عن التاني ، و بعدين هوه شغال النهاردة بس بكرة مش ضامن يفضل مكانه بكرة .
علاء الدين : يا ابني ما أنت ممكن تلاقي فرصة زي صاحبك .
نادر : فرصة ؟ ما هيا هيا ؛ أنا بره هلاقي نفسي اللي مش لاقيها هنا ؛ و لا لازم أفضل علطول فقران .
علاء الدين : يا ابني الفقر مش عيب .
نادر : لأ ؛ الفقر عيب و حرام و ابن كلب ، لغاية أمتي هنكدب و نصدق نفسنا .
علاء الدين : احنا مش عايزينك تبعد يا ابني .
نادر : ده نصيبي ؛ أنا أسف لو كنت زودتها في الكلام ؛ بس أعمل إيه ؟ من خنقتي ، الدنيا ملطشة معايا من زمان .
علاء الدين : ربنا يكرمك يا ابني .
و يقبل نادر يد والده علاء الدين .
نادر : ربنا يخليك ليا يا بابا .
                ..........................................
يجلس سمير مع رامز بعد تناول العشاء :
سمير : يا ابني أنت بس تقول يا جواز و أنا معاك متقلقش .
رامز : تمام ؛ قريب جدا هقول يا جواز ؛ و بصوت عالي .
سمير : متحملش هم أي حاجة ، أنا معايا مبلغ كويس في البنك ؛ هيكفي و يزيد كمان .
رامز : أنا بس مش عايز أتعبكو معايا .
و تدخل سميرة بصحبة أكواب الشاي .
سميرة : تعب إيه ؟ ده أنا نفسي أفرح بيك من زمان .
                ..........................................
تخرج دعاء من العمارة بعد درس اللغة العربية لكي تعود إلي البيت ؛ و يلحق بها ياسر الذي يسكن معها في نفس العمارة بالدور الثاني :
ياسر : استني نروح مع بعض .
دعاء : ليه ؟ ما بتعرفش تروح لوحدك ؟
ياسر : لأ طبعا ، بس لازم يكون معاكي راجل .
دعاء : راجل ؟ هوه فين ده ؟
ياسر : أنا يا بنتي .
دعاء : ههههه طب يلا علشان نروح بسرعة .
ياسر : بسرعة ليه ، ما إحنا كدا كويسين .
دعاء : أنت بتعاكس ؟
ياسر : لأ ؛ لا سمح الله .
دعاء : طيب .
ياسر : بس إيه الحلاوة دي ؛ النهاردة قمر .
دعاء : هنعاكس تاني ؟
ياسر : لا و الله ده بجد .
دعاء : ما أنا عارفة أصلا .
ياسر : ما تيجي تذاكري معايا دلوقتي في البيت .
دعاء : لأ ؛ أنا بذاكر مع ماما .
ياسر : ما تخافيش ، أنا مش لوحدي في البيت .
دعاء : هخاف من إيه ؟ بقولك أنا بحب أذاكر مع ماما .
                ..........................................
رامز يستلقي علي السرير ممسكا هاتفه المحمول :
رامز : و الله بجد ؛ يعني كمان يومين هبدأ أفاتحهم في الموضوع .
ليلي : طب تمام ، دي خطوة جريئة .
رامز : و الله والدي كان بيقولي النهاردة عايزين نفرح بيك و الكلام ده .
ليلي : و قلت إيه ؟
رامز : قلت قريب جدا إن شاء الله .
ليلي : تمام ؛ و إيه أخبار الشغل ؟
رامز : الحمد لله أنا دلوقتي مستقر في شغلي ، و الناس اللي معايا ولاد حلال ، ده حتي النهاردة في واحد كمل الشغل بتاعي لما لقاني تعبان .
ليلي : تمام ؛ و ناوي تأخد الخطوة الجريئة أمتي ؟
رامز : يا ريت النهاردة قبل بكرة .
ليلي : لأ ؛ النهاردة مش فاضية .
رامز : و بكرة ؟
ليلي : عندي شغل في المكتب .

               ..................................
                                                                          وإلي اللقاء في الحلقة القادمة                       

 

الأحد، 14 نوفمبر، 2010

رامز أند نادر 6

الحلقة السادسة


                     
يجلس تامر في امتحان الكيمياء :
تامر : كلوريد الصوديوم مع إيه بيدينا إيه ؟ لأ ؛ كلوريد الصوديوم بيجي إزاي ؟ يعني من إيه + إيه ؟ لأ ؛ صحصح و فوق مش ناقصة هرتلة ، صح الكلور مع  الصوديوم يا حمار .
و قبل نهاية الوقت :
تامر : الماء اللي هوه  H2o دا اللي بنشربه ؟ إيه ؟ لأ ؛ ده هوه اللي بنعمل بيه شاي ، يعني H2o  + شاي =  كوباية شاي من غير سكر ، و H2o + قهوة + سكر =  فنجان قهوة سكر زيادة ، و H2o +.........
المراقب : الوقت خلص .
تامر : ثانية واحدة ، H2o + نسكافية =  أحلي صباح .
المراقب : نعم ؟ أنت هتألف ، ساقط بإذن الله ؛ هات الورقة دا أنت ضايع .

                        .......................................

 و بعد أن يعود تامر إلي البيت :
نادر : عملت إيه في الامتحان ؟
تامر : الحمد لله بلعب علي 50 أو  49 علي الأقل .
نادر : بجد و لا تهييس ؟
تامر : تهييس طبعا ؛ أنت مش عارف أخوك ؟ و بعدين دا منظر واحد يجيب 10 و لا حتي 5 ؟
نادر ( بصوت مرتفع ) : طب ما تيجي يا أم تامر تراجعي معانا .
تامر : بس يا ابني ، استر عليا إلهي يستر عليك .
                        .......................................

و بعد عدة أيام ( في شركة عماد عبد التواب للاستيراد و التصدير ) :
رامز : و دي حسابات آخر شحنة فراخ جت من البرازيل .
الأستاذ عماد : تمام يا رامز ، أنت شكلك ولد مجتهد .
رامز : شكرا يا فندم ؛ و أتمني إني أكون عند حسن ظن حضرتك .
الأستاذ عماد : طب يا ريت بس تسلم الورق ده للأستاذ رامي ؛ و تقوله يعدي عليا بعد ما يراجعه .

                        .......................................

يدخل رامز البيت حاملا بعض الأكياس :
سميرة : طب و ليه تاعب نفسك يا ابني ؟
رامز : تعب إيه يا ست الكل ؟ دي حاجة بسيطة .
سميرة : ربنا يكرمك يا ابني .
رامز : تعالي يا دعاء (دعاء هي شقيقة نادر التي تبلغ من العمر 8 سنوات )
دعاء : أيوة .
رامز : شوفي الطقم ده .
دعاء : الله ... شكرا يا رامز .

                        .......................................

تجلس ليلي مع صديقتها نيفين في أحد الكافيهات :
ليلي : يعني المفروض أعمل إيه ؟
نيفين : طالما هوه أشتغل يبقي المفروض يجي يكلم والدك .
ليلي : يكلمه في إيه ؟
نيفين : نعم ؟ يكلمه في الموبيل طبعا ههههههههههه .
ليلي : طب ما يستني شوية علي ما يكون استقر .
نيفين : أنتي حرة ، خليه لغاية ما يشوف له شوفة تانية .
ليلي : لأ ؛ هو هيلحق .

                        .......................................

يجلس تامر في امتحان مادة اللغة الفرنسية :
المراقب : يلا يا جماعة ؛ خلاص هنوزع الورق ؛ اللي معاه كتاب أو مذكرة أو أي حاجة متعلقة بالمادة يطلعها بره ؛ النهاردة امتحان فرنساوي علشان محدش يستهبل .
تامر : أنا معايا قلم فرنساوي ؛ أطلعه بره ؟
المراقب : طبعا ده ممنوع يا ابني .
تامر : و أكتب إزاي يا أستاذ ؟
المراقب : ها ؛ أنت بتقول قلم فرنساوي ؛ لأ طبعا أكتب بالقلم يا خفيف .
تامر : 59 كيلو و نص .
المراقب : أيه ؟
تامر : مفيش بركز علشان الامتحان .
و بعد قليل :
تامر ( بصوت خافت ) :  السؤالو الأولو صعبو ؛ بس أعملو أوو ؛ شكلو هسقطو ؛ يلو مفيشو نصيبو .
المراقب : جاوب من غير صوت يا طالب .
تامر : طالب القرب .
المراقب : إيه ؟
تامر : قصدي بقرب وجهات النظر ، أصل نظري ضعيف .
المراقب : و بعدين ؟

                        .......................................

يجلس رامز أمام الكمبيوتر لكي يتحدث مع ليلي و تأتي أخته الصغيرة دعاء فجأة :
دعاء : هوه أنت بتعمل إيه ؟
رامز : بشيت .
دعاء : مع مين .
رامز : ليلي .
دعاء : ليلي مراد .
رامز : لأ ، و بعدين أنتي عرفتي ليلي مراد إزاي ؟ دي ماتت من زمان .
دعاء : ماتت يا خسارة ، أنا بشوفها في التليفزيون ، و لا أنت فاكرني مش متابعة ؟
رامز : لا طبعا لا سمح الله .
دعاء : هيا ليلي دي شبه هيفاء وهبي ؟
رامز : ههههه ؛ لأ يا دودو .
دعاء : يا خسارة .
رامز : عندك حق  .
دعاء : ليه ؟
رامز : بهزر يا دودو .
دعاء : طيب ، أنا هبقي أقولها لما أشوفها .
رامز : ههههه .
                        .......................................

يجلس نادر مع رامز في بيت رامز :
نادر : و إيه أخبار الشغل معاك ؟
رامز : زي الفل الحمد لله .
نادر : تمام ، و إيه أخبار ليلي  ؟
رامز : الحمد لله ؛ الموضوع بدأ يأخد جدية خصوصا بعد ما اشتغلت ، و أنت مفيش حاجة جاية في الطريق ؟
نادر : لأ ؛ أنا ما بفكرش في المواضيع دي دلوقتي .
رامز : فعلا في ستات كتير بتأجل موضوع الخلفة كام سنة .
نادر : أنت لازم تخليني أشتمك و أنا في بيتك ؟
رامز : معلش يا أختي ؛ هما الرجالة دايما مستعجلين .
نادر : إهدا يا ابن ال......
رامز : الإيه ؟
نادر : الناس المحترمين و خلينا لحد كدا .
رامز : المهم ، و إيه أخبار الشغل معاك ؟
نادر : خلاص يا ابني ؛ أخوك هيسافر بره .
رامز : فين ياض ؟
نادر : مش طلع ليا خال في كندا .
رامز : و أكتشفتوه أمتي ؟
نادر : لأ ؛ إحنا عارفينه من زمان ، بس هوه اللي أفتكرنا ، أصله لسه نازل مصر من يومين ، و كان عندنا إمبارح ؛ و لما عرف إني عاطل قاللي تعالي معايا كندا .
رامز : طب تمام ، بس أنت عمرك ما قلتلي عليه قبل كدا ....!
نادر : أصله بقاله 20 سنة ما نزلش مصر .

                        .......................................

رامز يجلس علي المكتب في الشركة :
رامز : يعني أنت بقالك سنتين هنا ...! بس شكلك بقالك يجي 10 سنين .
رامي : ليه كدا ؟
رامز : يعني أنت شكلك عارف كل حاجة ماشية إزاي ، و الأستاذ عماد بيثق فيك .
رامي : ده كله مش من فراغ ، الحمد لله بقالي سنتين هنا  شغلي زي الساعة ، مفيش غلطة .
رامز : تمام .
رامي : بس واضح إن الأستاذ عماد بيعزك .
رامز : الحمد لله .
رامي : طبعا ده شيء جميل ؛ و عموما أنا بردو مستريح ليك ؛ و لو في أي شغل محتاج مساعدة أنا معاك ؛ متقلقش .
رامز : متشكر جدا .
رامي : لأ ، بجد مش مجاملة ؛ و إحنا لازم نشيل بعض  .
                         .......................................

تجلس ليلي في مكتب والدها ( الأستاذ شكري ) المحامي ؛ و يدخل رجلان فجأة أحدهما شاب :
الشاب : لو سمحتي الأستاذ شكري موجود ؟
ليلي : أيوة ؛ أقوله مين ؟
الرجل  : قولي له الأستاذ فوزي عبد السلام ؛ و ابنه سامي .
ليلي : ثواني ؛ ممكن تستريحو لغاية ما ابلغه .
الرجل : أنتي بنته .
ليلي : أيوة .
الرجل : والدك ده صاحبي من أيام االثانوي .
و يخرج ثلاثة أشخاص من مكتب والدها .
ليلي : ثواني أبلغه .

                        .......................................

يجلس تامر في حجرته ليتحدث في الموبيل :
تامر : أكيد إن شاء الله هندسة .... طبعا .....
و يدخل نادر فجأة ؛ و يستمر تامر في الحديث .
تامر : أيوة يا بنتي ده أبويا كان جاي له  هندسة كاليفورنيا ..... أيوة اللي في أمريكا بس جدي الله يرحمه ما رضيش يطلعه بره علشان البهدلة أنتي عارفة بقي ......
نادر : إيه الهبل ده ؟ ده كدب ملوش رجلين و لا أيدين ، ده ميت اساسا .
تامر : نعم ؟ أبوكي كان مقدم في الكلية الحربية في نيويورك ...! و ده يبقي في الجيش المصري و لا الجيش الأمريكي ؟
نادر : يبقي علطول في نادي طلائع الجيش .
و بعد أن ينتهي تامر من المكالمة .
تامر : شكلها بتهيس .
نادر : يعني أنت كنت بتقول حكم و مواعظ ، أساسا أنتو الاتنين بتصيعو علي بعض .
تامر : و ما الدنيا إلا مسرح كبير ، كله بيصيع علي كله يا معلم .

                        .......................................
                                        إلي اللقاء في الحلقة القادمة
 

السبت، 13 نوفمبر، 2010

رامز أند نادر 5

الحلقة الخامسة


داخل غرفة الحجز :
أحد المجرمين يضع المطواه علي رقبة رامز : أخلع .
رامز : إزاي ؟
المجرم : يعني إبرز كل اللي في جيبك ، و أخلع الهدوم بالمرة يا برنس .
يعتدل رامز في جلسته بحذر محاولا تحديد ملامح الشخص الذي يحدثه فيجد أمامه كائنا ضخما ، هذا بالإضافة إلي بعض الأختام التي تزين وجهه من جروح و تشوهات ، بالإضافة إلي صوته الأجش الذي أفزعه .
رامز (محدثا نفسه ) : يا نهار أسود ...! إيه الكائن ده ؟
رامز : هوه أنا معايا حاجة يا كبير ؟
المجرم : أكيد هنلاقي ؛ و بعدين حتي لو مش معاك ، كله حاجة هتبان دلوقتي .
رامز ( يصرخ ) : إزاي كل حاجة هتبان ؟
يفيق نادر : فعلا الدبان هنا حاجة صعبة ؛ و لا البراغيت ...!
رامز : ما تشوف الواد ده ؛ اسمه نادر و معاه 500 جنية .
المجرم : ما إحنا هنشوفه بعدك .
نادر : تشوف مين ياض ؟
رامز : و أنت عايزنا نقلع هدومنا و نمشي لا مؤاخذا  زي ما الحاجة ولدتنا ؟
المجرم : حد الله بيني و بين الحرام .
نادر : شكله تاب .
المجرم : إحنا هنسيب لكو حاجة تستركوا .
رامز : ربنا يسترها معاك دنيا و أخرة .
       ...............................................
في مكتب الضابط :
الضابط : يعني مش مكفيكو اللي عملتوه إمبارح ؛ و جايين النهاردة قالعين ملط  ؛ أوعو تكونو فاكرين إنكو كده عاملين إعتصام أو بتعترضو .
رامز : هوه مش ملط أوي ؛ بس إعتراض إيه لا سمح الله ؟
الضابط : أخرس يا ابن ال......( لفظ خارج ) ، عموما أنتو هتروحو ، و أنا بقي هخليكو تروحو كدا علشان لو ما كنتوش اتربيتو هنا الناس اللي في الشوارع هتربيكو .
رامز : ليه كده يا باشا .
الضابط : أنت بتعترض تاني يا ابن ال......( لفظ خارج ) .
  
         ...............................................
يمشي رامز برفقة نادر في الشارع :
تمر ( شلة بنات ) : قلة أدب ، الولاد بقو سفلة أوي ، ياي .
يمر ( عجوزا ) : أكيد العيال دي بتلعب كمال أجشام .
نادر : لأ و أنت الصادق ، نادر أجسام .
رامز : مش عارف ليه الدنيا مقفلة في وشنا .
نادر : يا عم مش وقت دايما دموع ؛ أهم حاجة نوصل البيت بسرعة .
رامز : إحنا نعدي علي الواد طارق ؛ أهو ساكن قريب ؛ بدل ما نروح البيت كدا .
         ...............................................
يدق جرس باب شقة طارق ؛ فتفتح والدته الباب .
والدة طارق : يا لهوي ، إلحق يا طارق مجانيين .
يخرج طارق مسرعا : إيه ؟ دول اصحابي ؛ إيه اللي حصل ؟
و بعد مرور نصف ساعة :
رامز : طب إحنا هنروح بقي علشان بايتين من إمبارح بره البيت .
طارق : لازم تتغدو معايا ، أنتو من زمان ما جيتوش هنا .
نادر : هنيجي تاني علشان نرجعلك هدومك ياض .
طارق : يا عم ؛ أنت بتتكلم في إيه ؟
          ...............................................
و بعد عدة أيام يجلس نادر في أحد الكافيهات؛ و يأتي رامز فجأة .
رامز : أنت بقالك كتير هنا ؟
نادر : من ساعت ما كلمتك أخر مرة ؛ بس إيه الحكاية ؟ مظبط نفسك ؛ و حالق ؛ و منشكح علي الأخر ؛ مالك ياض ؟
رامز : و لا حاجة ، أنا أصلا متعود علي كدا .
نادر : لأ ؛ بجد إيه الجديد ؟
رامز : عارف كلمت مين إمبارح ؟
نادر : الواد طارق ؟
رامز : و بعدين ؛ لازم أهزق أهلك ؟
نادر : و ليه الغلط ؟ يعني هعرف إزاي ؟
رامز : فاكر ليلي شكري ؟
نادر : ليلي شكري مين ؟
رامز : اصحي معايا ؛ البنت اللي قابلناها في الشركة .
نادر : اللي بتقول علطول ليه .
رامز : أيوة تحديدا .
نادر : و شوفتها فين ؟
رامز : في البيت .
نادر : عندها ؟
رامز : لأ عندي .
نادر : جبتها عندك البيت ياض ؟
رامز : لأ يا حيوان علي الفيس بوك .
نادر : إزاي ؟
رامز : عملت search علي اسمها و لقيت 6 بنفس الاسم ، بس عرفتها من صورتها ؛ و ضفتها و قبلتني و اتكلمنا .
نادر : و هيا عملت إيه في الشركة النحس دي ؟
رامز : مستنية ؛ لو اختاروها هيتصلو بيها .
نادر : و كنت بتدور عليها ليه ؟ ( نظرة ذات معني ) .
رامز : كنت عايز أسألها علي نتيجة ماتش الجونة مع وادي دجلة .
نادر : و خلص كام ؟
رامز : أنا اللي شكلي هخلص عليك .

        ...............................................

و بعد مرور شهرين يلتقي رامز مع ليلي في أحد الحدائق :
رامز : و الله بدور ، بس أعمل إيه ؟
ليلي : طب أنا ممكن أشوفلك شغل .
رامز : فين ؟
ليلي : عند خالي .
رامز : يعني فاضي ؟
ليلي : هههههه ظريف .
رامز : زي ما أنتي من يوم ما شوفتك ، بردو قلتي ظريف .
تبتسم ليلي ابتسامة هادئة : و الله ممكن يشغلك معاه في الشركة .
رامز : طب ليه ما اشتغلتيش معاه أنتي ؟
ليلي : علشان والدي رافض فكرة إني أشتغل مع حد قريبي ، وبعدين أنا حقوق ، و أنت تجارة يعني ممكن تبقي محاسب معاه .
رامز : الشئون القانونية ؟
ليلي : عنده بدل المحامي 10 ، و أساسا أنا هشتغل مع والدي في مكتبه .
رامز : هوه محامي ؟
ليلي : أيوة .
رامز : أمال إيه لازمة المرمطة ؟ و تروحي شركات ؟
ليلي : قلت ابتدي حياتي بمجهودي بعيد عن الواسطة ؛ لقيت الواسطة سلاح .
رامز : فعلا ؛ بس مش عارف أنتي ليه مستعجلة أوي علي حكاية الشغل دي ؟
ليلي : نعم ؟ طب أنا همشي .
رامز : أستني ؛ بهزر يا هبلة .
         ...............................................
تجلس سميرة مع جارتها أم حسين :
سميرة : رامز كل يوم هالك نفسه بيدور علي شغل ، بيخرج الصبح ، و يرجع بليل .
أم حسين : ربنا يكرمة ، فعلا دي مشكلة شباب كتير .
سميرة : كان نفسي أقدر أعمل حاجة ؛ ده سمير داخ مع أصحابه و أخواته ؛ بس رامز عمره ما استريح في أي شغلانه ؛ ده غير المرتب مينفعش ببصلة .
أم حسين : أنا ممكن أكلم حسين لما ينزل أجازة ، ممكن يشوف له شغل في دبي ؛ دي جاي بعد شهرين .
سميرة : ياه ، بس لسه بدري .
أم حسين : أهو يشوف أي حاجة دلوقتي ، و لما يجي حسين يحلها ألف حلال .

         ...............................................
في شقة نادر  ليلة امتحان مادة الكيمياء لشقيق نادر :
تامر : ثاني أكسيد الكربون لا يشتعل و لا يساعد علي الاشتعال ، ثاني أكسيد الكربون لا يشتعل و لا يساعد علي الاشتعال ..................
نادر : مش عارف أنام ، ذاكر بعيد عني بدل ما أخليه يشتعل و ما تروحش الامتحان بكره .
تامر: يا عم بذاكر ، أنتي مش حاسس بأي حاجة  ؟
نادر : يا ابني دي مش مذاكرة ؛ هوه أنت المنهج بتاعك مفيهوش غير الكلمتين دول ؟
تامر : لأ ؛ في كلمتين تانيين ؛ هبقي اذاكرهم كمان شوية .
نادر : يا ابني اللي اتذاكر اتذاكر ؛ خلاص ؛ قوم نام و ارتاح علطول هيأتيك النجاح .
تامر : تفتكر ؟
نادر : بيتهيألي .

         ...............................................
يجلس رامز أمام الكمبيوتر ليتحدث مع ليلي .
رامز : و قاللك إيه ؟
ليلي : قاللي ده واد فاشل سيبك منه .
رامز : و أنتي قلتي إيه ؟
ليلي : قلتله عندك حق .
رامز : نعم ؟
ليلي : بهزر ، هوه قاللي خليه يعدي عليا بكرة في الشركة ؛ هتشتغلي يا قطة .
رامز : قطة ؟ أهو بردو أحسن من كلب  .
          ........................................ 
                                                                 وإلي اللقاء في الحلقة القادمة                             

الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

رامز أند نادر 4

الحلقة الرابعة 
 
                   

يستيقظ رامز متأخرا و ينظر إلي الموبيل :
رامز : إيه ده  ؟ 12 رنة من نادر ، و الساعة 12 ...! أنا هاخد شور بسرعة .

و بعد قليل :
سمير : رامز ، موبايلك بيرن من الصبح يا رامز ، ده صاحبك نادر .
رامز : ثواني ، و جاي .
سمير : ده بعت رسالة ، بيقولك : رد يا ابن ال......( كلمة خارجة ) ، قلة أدب ، صاحبك ده مش متربي .
و يخرج رامز من الحمام واضعا المنشفة فوق رأسه .
رامز : إيه ده ؟ أكيد في حاجة غلط ، أنا هتصل بيه حالا ، ايوة مين معايا ؟ كريم مين ؟
نادر : كريم مين ؟
رامز : لقيت موبيل ؟
نادر : موبيل مين ؟
رامز: طب بتشتم ليه يا حيوان ؟
نادر : أنا شتمت ؟
رامز : طيب أنا جايلك حالا .
سمير : إيه يا ابني اللي حصل ؟
رامز : ده واحد لقي موبيل الواد نادر ، و قاعد بيتصل من الصبح عليا علشان ده أخر رقم رن عليه نادر ، و الواد أعتذر ليا ؛ بس انا هربيه .

           ...........................................................
و يأتي رامز ليجد نادر في انتظاره أمام مقر الشركة طبقا لما ورد بالإعلان .
رامز : إيه الرسالة اللي بعتها يا ابن ال.....( لفظ بذيء ) .
نادر : أنا مش برن عليك من الصبح يا ....... ( شتيمة ) .
رامز : يا ابن ال...... ( لفظ خارج ) أبويا قرا الرسالة .
نادر : و فهمها ؟
رامز : يا ابن ال.... ( لفظ خارج تاني ) .
نادر : اهدا بقي و يلا علشان نلحق مش كفاية جاي الساعة واحدة ...!
و يدخل رامز مع نادر مقر الشركة .
رامز : إيه الزحمة دي ؟
نادر : شغل بقي و الناس مش لاقيه .
رامز : طب يلا نسأل أي حد .
نادر : تمام ، شايف البنت اللي هناك دي ؟
رامز : دا أنت نجم ، لو سمحتي ؟
البنت : أيوة ؟
نادر : هوه إحنا جينا متأخرين ؟
البنت : ليه ؟
رامز : أصل إحنا جايين نقدم ، و عايزين نعرف إيه اللي هيتم ؟
البنت : هتروح تشتري استمارة تقديم من المكتب اللي هناك .
نادر : هوه فين المكتب ؟
البنت : ليه ؟ هوه انت مش شايف ؟ عموما  هوه المكتب اللي الناس واقفة عنده هناك .
رامز : قصدك اللي واقف ورا الناس هناك .
رامز : المهم أنا رامز سمير ، و ده صاحبي نادر علاء ، و أنتي ؟
البنت : ليه ؟
رامز : تاني ليه ؟ أنتي عارفة مين أكتر واحدة قالت ليه ؟
البنت : مين ؟
رامز : إليسا .
البنت : أمتي ؟
رامز : في أغنية بستناك ، لو عالسؤال في اليوم بقول 100 ألف ليه .
البنت : ظريف .
رامز : عموما دي فرصة سعيدة يا ليلي شكري .
تنظر إليه في تعجب .
رامز : لقطت الاسم من علي الورق اللي معاكي .
تنظر إليه نظرة تجمع بين الغيظ و التعجب ، يذهب بعدها رامز بصحبة نادر إلي المكتب ، و في محاولة للمرور وسط الزحام :
رامز : لو سمحت يا أستاذ ، ممكن أعدي ؟
أحد الشباب : تعدي مين يا كابتن ، أنت عبيط و لا إيه ؟
نادر : يا عم أبقي عدي معانا .
شاب آخر : نعم يا روح تانت ، هوة أنت مش شايف الناس دي كلها ، أبقي ألبس نضارة يابا .
رامز : مين تانت بقي ؟
الشاب : تانت دي تبقي أمك ياض .
رامز :ليه الغلط ؟ ( و يقوم رامز بتسديد ضربة قوية عن طريق قبضة يده إلي عينه اليمني ) .
الشاب : ااااااااااااااااه ، يا ابن ال............. ( لفظ خارج ) .
و تدور مشاجرة بينهما بمشاركة نادر تنتهي في قسم الشرطة.
              
                   ...........................................................
في قسم الشرطة :
الضابط : يعني أنتو عاملين فيها بلطجية ...!
رامز : يا باشا ........
الضابط : أخرس يا ......( شتيمة ) ، مش كفاية كنت هتعمي الواد .
نادر : ما هوه اللي غلط الأول يا باشا .
الضابط : ما اسمعش صوتك يا .......... ( شتيمة ) ، أنت ياض اسمك إيه ؟
الشاب : وائل لطفي .
الضابط : ما اشوفش خلقتك تاني هنا ياض ، المرة الجاية أنا اللي هعميك ، أنتو بقي هتشرفونا شوية ؛ عتريس ( بصوت مرتفع ) .
رامز : ربنا يستر .
نادر :  يا رب .
عتريس : أفندم .
الضابط : خد العيال دي عشيهم ، و أحكيلهم قصة الشاطر قرني قبل ما ينامو .
رامز : هوه حسن مسافر و لا إيه ؟
نادر : لأ يا ابني ده الجزء التاني .
الضابط : لأ ؛ ده مش الجزء التاني ، ده النسخة الشعبية .

  
و يذهب عتريس مصطحبا معه رامز و نادر في طريقهما إلي المجهول ؛ و هو ما أصابهم بالرهبة حيث كان معهم عتريس الذي يتعدي طوله المترين ؛ عابس الوجه ذو نظرة صارمة ، و بعد المرور إلي أحد الغرف التي حملت معها مفاجأة أخري و هي وجود أربعة أشخاص يحملون نفس صفات عتريس ، وما أن دخلا إلي الغرفة :
عتريس : عايزين نوجب مع الرجالة ، دول ضيوف عندنا .
يرد الأربعة في صوت واحد : ده واجب علينا .
رامز : شكلهم هيحكو القصة .
نادر: شكلها قصة طويلة .
عتريس ( يدفعهم ) : أتفضلو يا جدعان .
رامز : الموت علينا حق .
نادر : ما كانش يومك .
و بعد لحظات تصدر من الغرفة بعض الصرخات ، و ما أن سكنت الغرفة حتي خرج عتريس حاملا علي كتفيه رامز و نادر بعد أن غابا عن الوعي ، و ذهب بهما إلي غرفة الحجز .
يفيق رامز علي صوت أحد الأشخاص الذي وضع المطواة علي رقبته : أخلع .
رامز : يعني إيه ؟
                                              
         ........................................ 
                                                 وإلي اللقاء في الحلقة القادمة