backgrounds | Free Pics

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

رامز أند نادر 3


 الحلقة الثالثة 

 

و بعد ان ظل رامز يفكر طوال الليل في قصة هذه الشقة ، يستيقظ حوالي الساعة العاشرة ، فيجد والدته أمام التلفاز ، و يتحدث معها :
سميرة : صباح الخير يا رامز ، ناوي علي إيه النهاردة ؟
رامز : ربنا كريم .
سميرة : بص يا ابني  سمير ( والد رامز ) قاللي هيكلم ابن عمه علشان يشغلك في شركته .
رامز : يعني بعد ما جربت العيلة كلها ؟  يلا نشوووف !  شايفة الإعلان ده ؟

               ............................................
و يذهب رامز إلي نادر ليتحدث معه حول هذا الإعلان فيجده نائما ؛ فتجلس معه والدة نادر ( ميرفت ) لتتحدث قليلا :
ميرفت : ازيك يا رامز ؟  و ازي الحاجة سميرة ؟
رامز : الحمد لله كلنا كويسين .
ميرفت : يعني ما فيش شغل ظهر قدامك يا ابني ؟
رامز : ما هوه ده اللي أنا جاي فيه لنادر .
ميرفت : حيث كده يبقي ادخل صحيه ، أنت مش غريب ، و أنا غلبت معاه .

                ............................................
و يدخل رامز لكي يوقظ نادر فيجده غارقا في سبات عميق .
رامز : اصحا يا نادر ، قوم ياض ، انت هتمثل ؟
و بعد محاولات عديدة يستمر نادر في سباته العميق .
رامز : نااااااااااااااادر ، أنت يا ابني ، فووووووووووووووق ، أنت هتعملي فيها ميت ، قووووووووووووووم ، نااااااااااادرررر ،  إيه ده ؟ ليكون مات بجد ...!
شكلها أمه خلصت منه و عايزة تدبسني ، يا أخي ....... ( لفظ خارج ) .
              
و يتخيل رامز ماذا سوف يحدث إذا مات نادر بالفعل :
تدخل ميرفت ( تتحدث بهدوء ) : إيه يا حبيبي هوه لسه نايم ؟
رامز : لأ هوه ، هوه .....
ميرفت : إيه ؟ وسع كده ، نادر ، نادر ، ناااااااااااااااااادرررررررررر ....!

             ............................................
و في المحكمة يقف رامز في قفص الإتهام ، و يتحدث وكيل النيابة .
وكيل النيابة : سيدي القاضي ، حضرات المستشارين ، إننا اليوم أمام قضية شاب تجرد من المشاعر الإنسانية ، فقد أصبح حيوانا في صورة آدمي ... عذرا ـ فالحيوان قد يمتلك بعضا من المشاعر التي فقدها هذا الشاب ......
رامز : أنا مش حيوان ، أنا بريييييييييييييييء .
القاضي : أنت تسكت خالص يا حيوان .
وكيل النيابة : لقد قام هذا الشاب بقتل صديقه الذي استضافه في شقته طوال الليل ، بعدما طرده والده ، لقد غلب النوم نادر  ؛ فقام علي الفور بكتم أنفاسه معتقدا أنه لن ينكشف أمره ...! لقد فعل كل ذلك في سبيل سرقة موبيل N73 الذي يمتلكه نادر ، يا لبشاعة هذه الجريمة .....
رامز (في ذهول ) : إيه ؟
القاضي : أسكت يا حيوان .
رامز : أنا مش حيوان ، أنا بريييييييييء .
وكيل النيابة : لذا فأنا أطالب المحكمة بتوقيع أقصي عقوبة علي المتهم و هي الإعدام شنقا حتي الموت ليكون عبرة لمن لم يعتبر ، و أشكر المحكمة لسعة صدرها .
رامز (بصوت خافت ) : صدرها ؟ الله يخرب بيتك .
القاضي : نادي علي الشهود .
الشاهد الأول ( طارق عبد الكريم ) صديق القتيل .
القاضي : قول و الله العظيم أقول الحق .
طارق : و الله العظيم أول الحق ، يا باشا رامز ده من زمان بينمر علي موبيل نادر ، و بعدين ده كان بايت معاه ليلة الحادث ، و الأنيل من ده يا باشا .....
القاضي (مقاطعا ) : إيه ؟
طارق : و الأدهي من ذلك يا باشا إنه كان عايزني أشترك معاه في الجريمة في مقابل إيه ؟
القاضي : إيه يا ابني ؟
طارق : كان هيفرجني علي كليب هيفا  الجديد ، و شويه حاجات مفيش داعي لذكرها يا باشا كانت علي الموبيل .
القاضي : لأ ؛ كل حاجة مهمة ، إيه هيا الحاجات دي ؟
طارق : فيديوهات دينية يا باشا .
القاضي ( ينظر إلي رامز ) : واااااااااااااااااااااااطي .
القاضي : نادي علي الشاهد التاني .
الشاهد التاني ( تامر علاء ) شقيق القتيل .
القاضي : قول و الله العظيم أقول الحق .
تامر ( متظاهرا بالبكاء ) : و الله العظيم أقول الحق ، يا باشا الواد ده كان بايت عندنا علشان أبوه طرده ، و فضل صاحي طول الليل بيرغي و أنا مش عارف أذاكر ( إهيء إهيء إهيء ) ، و الصبح ساعة الجريمة كنت في المدرسة ، و والدي في الشغل ، و والدتي كانت نايمة ، و لما غلب النوم نادر ، قام المجرم قتله ، كل ده علشان موبيل ، هتروح من ربنا فين ؟
رامز : الله يحرقك .
القاضي : أخرس يا حيوان .
رامز : أنا مش حيوان ، أنا بريييييييء .
القاضي : نادي علي الشاهد التالت .
الشاهد التالت ( نادر علاء ) القتيل .
القاضي : قول و الله العظيم أقول الحق .
نادر : و الله العظيم أقول الحق ، يا باشا أنا قلت أكسب ثواب في الواد ده ، و ابيته عندي بعد ما أبوه طرده ، و بعد ما غلبني النوم راح قاتلني وش ، يا باشا كان يقولي إنه طمعان في الموبيل ، ما كنتش هعزه عليه ، حسبي الله و نعم الوكيل .
رامز : حتي و أنت ميت ندل ؟ أكيد دفعولك أنت كمان .
القاضي : أسكت يا حيوان .
رامز : أنا مش حيوان ، أنا برييييييييييء .
القاضي : الحكم عند أم دولت .
أم دولت : حكمت المحكمة حضوريا علي المتهم رامز سمير خليل المتهم بقتل نادر علاء سعد الدين بالإعدام شنقا حتي الموت .
رامز : يعني مفيش حتي مفتي ؟ طب أنا حيوان ، بس بردو برييييييييييييء.
                    ............................................
في حجرة نادر :
و يقوم رامز بتحريك يده اليمني بعصبيه : يا ولاد الكلب .
نادر : ايييييييييييه ؟ أنت بتضربني بالألم ؟و كمان بتشتم ؟
رامز : إيه ؟ أنت صحيت يا حيواااااااااااااااااااان .

                   ............................................
يجلس نادر و رامز للتحدث :
نادر : يعني الإعلان ده شوفته النهاردة ؟
رامز : أفتح التليفيزيون و أنت تلاقيه .
و يضغط نادر علي زر التشغيل .
التلفاز : فرص عمل لجميع الشباب ، هنشغلك يعني هنشغلك .......
نادر : قشطة .
رامز : جهز ورقك و بكرة نروح علطول .
نادر : أكيد ، بس أنت إيه حوار الشقة اللي قلتلي عليها إمبارح علي الإيميل ؟
رامز : شقة شكلها مش مظبوطة ، نفسي أعرف إيه قصتها ؟
نادر : فكك منها ، خلينا نشوف الشغل .، بس مش مظبوطة إزاي ؟ بترقص ؟
رامز : خفيييييييييييييييف ، هعدي عليك بكرة ، سلاااااااااااااااااااام .

                  ........................................          
                                           وإلي اللقاء في الحلقة القادمة                       

الأحد، 7 نوفمبر 2010

رامز أند نادر 2

الحلقة الثانية

 

و يتذكرا اليوم الرياضي و ما حدث فيه :
يتحدث الأستاذ رياض يوم الأربعاء في الإذاعة المدرسية :
الأستاذ رياض : و بكرة يا ولاد إن شاء الله هيكون يوم رياضي ، هنحتفل بعيد الأم , و هيكون بردو في نشاط رياضي ، عايزين الطلاب يشاركوا علشان في لجنة بكرة جاية من الوزارة ، لازم تبيضوا وشي يا ولاد .

في الطابور :
رامز : هنخليه زي الفل .
نادر : و القطنة ما بتكدبش .

  ..............................................................................

و في أثناء الفسحة (يوم الأربعاء ) يتحدث عمرو ( أحد  زملائهم ) :
عمرو : يعني يا جماعة ينفع اللي بيحصل في فلسطين ده ؟ كل يوم ناس بتموت ؛ و إسرائيل مزوداها علي الأخر ، و إحنا قاعدين نتفرج ! لازم نعمل حاجة مفيدة ، لازم نقول رأينا ، كل المدارس طلعت مظاهرات ، لازم نتحرك .
رامز ( بصوت خافت ) : لقيتها .
نادر : يا ابن اللعيبة .

   ..............................................................................

و في اليوم الرياضي قام رامز بتقديم الحفل :
رامز : أما الآن فمع أغنية ( ست الحبايب ) مع الطالب : حسام كامل .
نادر : فعلا ده شبة فايزة أحمد .
و يبدأ الطالب في الغناء .
رامز : و نلتقي الآن مع الأب الحنون ، قائد مدرستنا للتطور و الإزدهار مع الأستاذ رياض مدير المدرسة .
الأستاذ رياض : شكرا يا ابني .
و تستمر فقرات الحفل تباعا حتي موعد المباراة :
أما الآن فننتقل لنشاهد مباراة كرة القدم بين فريقي 1/3  و 2/3  ، و يقوم بالتعليق الطالب : نادر علاء .

نادر : طبعا أنتو عارفين النهاردة مباراة قوية بين فريقين كبار ، و أنتو أكيد عارفين الفريقين ، و إلا ما تبقوش من مدرستنا ، ساعتها مش مهم تعرفوا ، يلعبها هاني لأحمد القصير ، طبعا ده مش أسمه الحقيقي ، بس ده علشان هوه قصير ، و في واحد تاني اسمه أحمد الطويل طبعا علشان طويل شويه و بردو في 2/3 معانا في الفصل قاعد ورا خالص ، أكيد طبعا لأنه طويل ، إنما قصة الواد أحمد القصير بصراحه هوه أبوه كان قصير حبتين ......
الأستاذ رياض : الله يخرب بيتك ؛ أستاذ حسن شوف الواد الأهبل ده .
الأستاذ حسن : و بعدين يا نادر !
نادر : و بنحيي أستاذ حسن أجمد مدرس علوم ، يلعبها أحمد الطويل ، تتخطف من إبراهيم رونالدو ، طبعا ده مش اسمه ، ده علي اسم رونالدو بتاع البرازيل ، و كرة خطيرة ، و جووووووووووووون ، إبراهيم رونالدو و الهدف الأول ، طبعا زي ما أنتو شايفين في الإعادة الخطأمن حارس المرمي مش متمركز صح ، الواد طارق ده أنا عارفه ؛ كان سهران إمبارح و ما نامش كويس ؛ أصلا الواد ده بيشرب سجاير ؛ إمبارح شوفته بعد المدرسة .....
طارق ( بصوت خافت ) : يا ابن ال........(كلمة خارجة ) .
نادر : سامعك يا طارق ، بتشتم في سرك .
أحد الموجهين : إيه ده  ؟
الأستاذ رياض : دمهم خفيف ، الولاد بيحبوا يهزرو .

   ..................................................................................

و بعد المباراة :
رامز : و في نهاية الحفل لازم نفتكر كلنا اللي بيحصل في فلسطين ...
الأستاذ رياض : ولد مجتهد .
رامز : لازم نشارك ، و دلوقتي إحنا هنعمل مظاهرة علشان نعبر عن اللي جوانا ....
الأستاذ رياض : يا نهار أسود !
رامز : خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود .
و يكرر الطلاب ما يقوله رافعين علم فلسطين .
رامز : يا شارون يا شارون روح ألبسلك بنطلون .
نادر : يعني هوه مصيف طول السنة ؟
و يكرر الطلاب ما يقوله ( رامز ) رافعين علم فلسطين .
عمرو : أيوة كدة ، ده كان لازم من زمان .

  ..................................................................................
و بعد الحفل : 
الأستاذ رياض : إيه يا ابني اللي أنت عملته ده ؟ أنت ودتني في داهية أنت و زمايلك ، بس أنت السبب الرئيسي .
رامز : إحنا حبينا نشارك في القضية .
الأستاذ رياض : ده أنتو كنتو هتلبسوني قضية لولا ستر ربنا ، و بتقولي نعبر ، عايز تعبر ؟ طب أنت مفصول أسبوع علشان تعبر براحتك في البيت ، و لما ترجع هيبقي ليا تصرف تاني معاك .

   .................................................................................
و في المساء يلتقي نادر و رامز في قسم الشرطة :
الضابط : يعني أنت عاملي فيها وطني أوي و بتعبر يا روح أمك ؟
رامز : وطني إيه ؟ لا أنا رامز يا باشا .
الضابط : أنت بتشرب ميه كتير ياض ؟
رامز : أحيانا لما بكون عطشان ، ليه ؟
الضابط : علشان دمك خفيف يا روح أمك ، و يصفعه علي قفاه .
الضابط : و أنت ياض كنت معاه بتعبر بردو ؟
نادر : لأ ده أنا كنا بعلق علي الماتش بتاع 1/3 و 2/3 .
رامز : و الله يا باشا عمرو هوة اللي سخنني ، و أنا عمري ما طلعت مظاهرة .
الضابط : مين عمرو ده ؟
رامز : ده واد في 2/3 .
نادر : هوه اللي قالنا نعمل مظاهرة يا باشا .
الضابط : أنت بتتكلم ليه يا ابن ال........(كلمة بذيئة )؟
نادر ( بصوت خافت ) : شكلك هتضيع نفسك .
الضابط : نعم ؟
نادر : بقول أنا آآآآسف .
الضابط : علي العموم أنا هروحكو ، أنا عارف أنكوا مالكوش في البطيخ ، بس لو شفتكو هنا تاني أنتو عارفين أيه اللي هيحصلكوا ؟
رامز : مش عايزين نعرف ، كده تمام أوي .

  ...................................................................
رامز و نادر عبر الأنترنت :
رامز : فاكر اللي حصل للواد عمرو ؟
نادر : ده غاب أسبوع ؛ و لما رجع كان متخرشم ، و لما سألته قاللي كان ماتش كورة رخم .
رامز : كويس إنه ما يعرفش إننا السبب .
نادر : كويس إنه فضل عايش أصلا هههههههههههههههه .
    ..........................................................................
و في أحد الأيام  يجد رامز شيئا غريبا يشد إنتباهه بجوار العمارة اللي يقطن بها :
رامز : إيه ده ؟ كل الناس دي بتيجي الشقة دي ليه ؟ أكيد في سر ؛ بس إيه حكاية الشقة دي ؟ دي بقالها يجي شهرين ساكنة و عاملة كل اللمة دي ...! بس هيا بقالها شهرين بس و لا أكتر ؟ و اشمعنا الناس بتيجي الساعة 1 بعد نص الليل ؟!
                  ........................................          
                                                                                                           وإلي اللقاء في الحلقة القادمة                       

السبت، 6 نوفمبر 2010

رامز أند نادر 1

الحلقة الأولى

يجلس رامز و صديقه نادر في أحد المقاهي  :
رامز : أنا خلاص اتخنقت .
نادر : ليه يا ابني ؛ ما أنت كويس و زي الفل .
رامز : فل إيه ، و ورد إيه يا ابني ، أنت مش حاسس بحاجة ، أنت عارف أنت بقالك كام سنة متخرج , و لا حاسس أنت بتعمل إيه ..!
نادر : يعني هعمل إيه ؛ العمل عمل ربنا .
رامز : نعم ، و أنت هتفضل قاعد مستني لما يجيلك الفرج .
نادر : عليك نور .
رامز : يا برودك يا أخي ؛ أنت خنقتني أكتر ما أنا مخنوق .
نادر : ليه شايفني حبل ؛ هههههههههه .
رامز : و الله أنت رايق .
نادر: أيوة بالظبط لذيذ و رايق ؛ هههههه ، بص يا ابني ؛ انت مش هتصلح الكون , و بعدين ما أنت عارف ما احنا لفينا و اشتغلنا و عمرنا ما نفعنا .
رامز : طب ليه ما نحاولش تاني ؟
نادر : زي ما قلتلك أنت مش هتصلح الكون , أنا و أنت و غيرنا كتير قاعدين و لا بنعمل حاجة , ليه ...؟ أقولك ليه ؛ علشان مش لاقيين الحاجة اللي نعملها , فاهم ؟ يعني مش بمزاجنا ؛ لإننا لو لقيناها ... هنعملها علطول  .
رامز : و ليه ما ندورش علي الحاجة اللي نعملها , لإننا طول ما احنا قاعدين عمرنا ما هنوصلها , و لا حتي هيا هتدوّر علينا .
نادر : يبقي هيا الخسرانة ؛ أيوة داحنا لقطة , و لا إيه ؟
رامز : أنت شكلك هتخليني أفصل زيك , سلاااااااااااام .

            ..........................................................

و يجلس نادر محدثا نفسه :
رامز : أنا لازم ألاقي نفسي , أنا كده بضيع عمري علي الفاضي , بس إيه العمل , بقالي 3 سنين قاعد بلف , مفيش شغل نافع معايا , طب الحل إيه ؛ و لا علي رأي الواد نادر ..... لأ ؛ لازم يبقي لينا فايدة , و إلا ما فيش فايدة و لا لازمة من عيشتنا .

      ................................................................

يتذكر رامز أيام الدراسة , و هو في المرحلة الإبتدائية  :

تدخل المدرسة الفصل :
المدرسة : اللي هيفتح بقه هموته .
نادر : يا نهار أسود !
رامز : إنّا لله و إنا إليه راجعون .
المدرسة : ها ؛ في صوت .... النهاردة عايزين نتكلم شوية علشان دي حصة مكتبة ، و المكتبة مش فاضية ، فيها إجتماع ،المهم احنا ممكن نتكلم شوية ، كل واحد يقول نفسه يطلع ايه لما يكبر ؟
طارق : حرامي زي عادل إمام في فيلم حنفي الأبهة
المدرسة : نعم؟! , أنت أهبل ؟!, ما أنت أساسا فاشل , و أنت يا علاء نفسك تبقي إيه ؟
علاء : ظابط .
المدرسة : زي والدك ؟
علاء : أيوة ، علشان أقبض علي الحرامية .
طارق : و ليه الغلط ؟
المدرسة : و أنت يا رامز ؟
رامز : دكتور .
المدرسة : يبقي لازم تذاكر كويس علشان تحقق هدفك ، و انت يا نادر ؟
نادر : أنا عا يز أبقي مطرب زي عمرو دياب .
المدرسة : ده مش شغل ، ده هواية .

  ......... و يعود رامز إلي وقته الحاضر :
رامز : كانت أيام بريئة .

   ...........................................................................................
يجلس نادر أمام الكمبيوتر ؛ واضعا سماعة الأذن :
نادر : قبل ما انام في حاجات لازم أعملها , أيه ده رامز فتح , هاااااااي.
رامز : أيوة يا ابني , أنت هنا ,تاني ؟
نادر: هتلاقيني حتي في بنطلونك ؛ ههههههههه.
رامز : أنت هتعملي فيها رياض المنفلوطي ؟
نادر : فاكر ياض أستاذ رياض بتاع الإعدادي ؟
رامز : ياااااااااااااااه , فاكر أنت يوم ما عمل يوم رياضي , و شاركنا معاه ؟
نادر : الله يخرب بيتك ده كان يوم ......
  و يتذكرا اليوم الرياضي و ما حدث فيه :
                        .....................................
                                                                            وإلي اللقاء في الحلقة القادمة 

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

صدمات الحياة




     كان دائما ما يبتعد رافضا أن يرتبط بإحداهن, كان يحاول أن يتفادى النظر لإحداهن حتى لا يقع فيما رفض مجرد التفكير فيه, و تغاضى عنه. لم يأت ذلك من فراغ ,فقد كانت لديه أسبابه و دوافعه التي جعلته يفكر بهذه الطريقة , فقد كان يتذكر دائما ما حدث لأصحابه و لأقرب الناس إليه ,فقد تأثر بما حدث لهم من صدمات تأثرا كبيرا ,فقد كادت إحداهن أن تودي بحياة شقيقه لولا العناية الإلهية التي أنقذته من الموت المحقق على يديها  , و ذلك بعد أن أحبها حبا شديدا و فضلها على كل شيء في حياته. و كانت هذه أول صدمة تلقاها من إحداهن و لم تكن هي الصدمة الوحيدة ,فقد كان لصديقه الذي نشأ و ترعرع معه قصة شبيهة انتهت بوفاته في حادث مروع كان لإحداهن علاقة به , بعد أن ولع بها ولعا شديدا. هذان الحادثان كان لهما أكبر الأثر في اتجاهه نحو الإبتعاد .


     كانت لديه قصة أخرى, فقد كان أحد أقاربه يعشق إحداهن, و كان يقضي كل وقته معها, و لم يدع لحظة تمر عليه دون أن يتواجد بصحبتها, كانت هي كل حياته, و فجأة أضاعت حياته, فقد مات بسببها.


     كل هذه الصدمات جعلته لا يفكر مطلقا في خوض التجربة, لقد وضع كل هذه التجارب نصب عينيه فكان قراره الابتعاد.

     و في أحد الأيام شاهدها بدون قصد, و تغيرت في هذه اللحظة غير المقصودة أفكاره التي لازمته زمنا طويلا, ففي هذه اللحظة جذبته إليها دون أدنى مقاومة منه,لم يأب لم يمانع, فقد غيرت أفكاره , شعر بالسعادة في وجودها , تمناها في هذه اللحظة؛ لقد شعر أنها هي التي كان يبحث عنها طوال حياته , ولكنه لم يشعر بأنه يبحث عنها إلا عندما وجدها ؛ لقد تغير بمجرد رؤيتها و بعد لحظات قرر الذهاب للشخص الذي يستطيع التحدث إليه بشأنها؛ إنه زميله في العمل . قرر الذهاب إليه, وعندما وصل إليه طلبها على الفور, لقد أبهرته بمجرد أن رآها , و في هذه اللحظة تلقي الصدمة التي لم تكن في الحسبان فقد قال له زميله : لقد غيرت رأيي و لن أبيعها , سيارتي ليست للبيع كما هو مكتوب عليها.....!! 

الخميس، 4 نوفمبر 2010

ناجح

مش كل ناجح ما بيفشلش
و مش كل فاشل ما بينجحش
الناجح بيفشل علشان ينجح
يفشل مرة و اتنين و تلاتة
و ينجح الرابعة
و الفاشل بيفشل علطول
بس يمكن مرة ينجح
و ساعتها يبقي ناجح
وما بيفشلش

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

الدنيا

الدنيا دور سلم و تعبان ما بيخلصش
يوم في السما و يوم فـي الأرض
و ما بيخلصش
يوم تحب و يوم تكره
يوم تفرح و يوم تزعل
و ما بيخلصش
و لما تخرج من الحياة هيخلص الدور          
معاك بس مع غيرك ما بيخلصش

سؤال

سألت نفسي سؤال
جاوبتني بسؤال
هو أنت من حقك تسأل سؤال ؟
قلت لها : أمال فين الحرية ؟
قالت لي : دي مبتدأ لجملة اسمية
و هيا ( الحرية ضاعت )
قلت لها : إزاي ضاعت ؟
قالت لي : زي ما الناس كلها ضاعت
الحرية كمان ضاعت
و اللي يلاقيها
لازم يجيبها
قبل ما تتوه بعيد و ننساها
و يبق رجوعها
من المحال