backgrounds | Free Pics

الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

رامز أند نادر 10

الحلقة العاشرة

 
يرتدي رامز ملابسه و يتأهب للخروج في العاشرة مساءا ، و فجأة يسمع صوت والدته سميرة :
سميرة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ؛ بطني ؛ ألم فظيع .
يذهب رامز مسرعا إلي غرفة والدته في غياب والده الذي خرج لزيارة أحد أصدقائه :
رامز : إيه ؟ مالك يا ماما ؟
سميرة : بطني بتتقطع من جوه .
رامز : أنا هكلم الإسعاف .

                   ..................................
و في المستشفي :
الدكتور : لازم تتحجز النهاردة ؛ و بكرة الصبح إن شاء الله تعمل عملية الزايدة .
رامز : الزايدة ؟
الدكتور : أيوة ؛ لازم تعمل العملية بكرة الصبح .

                   ..................................

و يأتي والد رامز إلي المستشفي مسرعا :
سمير : إيه اللي حصل يا رامز ؟
رامز : ماما كانت تعبانة و اتصلت بالإسعاف و طلعت الزايدة .
سمير : الزايدة ؟
رامز : أيوة ؛ دي لازم تعمل العملية بكرة الصبح .
سمير : طب هيا فين و لا عامله إيه دلوقتي ؟
رامز : هيا نايمة دلوقتي .
سمير : ربنا يستر .
رامز : بس إزاي كانت تعبانة و ما قالتش ؟
سمير : أقول إيه ؟ ما أنت مش معانا ؛ دي بقالها يومين تعبانة ؛ و كل ما أقولها نروح للدكتور تقولي دي حاجة بسيطة ؛ هستريح شوية و هبقي كويسة .
رامز ( محدثا نفسه ) : فعلا ؛ أنا كنت في عالم تاني ؛ لازم أفوق ؛ تخيل ممكن كان إيه يحصل لو أنا خرجت ؟ نادر كان عنده حق .
سمير : بقولك الدكتور فين ؟ أنت مش معايا ؟

                   ..................................

تدخل ليلي مكتب والدها الموجود في منزله ؛ و تجلس الكرسي الأيمن المقابل له :
شكري : أنتي لسه صاحية ؟
ليلي : هنام كمان شوية .
شكري : ها ؛ فكرتي كويس في الموضوع اللي كلمتك فيه ؟
ليلي : بصراحة أنا متلخبطة ؛ بس حاسة أنو شاب كويس ؛ و مستقبله....
شكري ( مقاطعا ) : ممتاز ؛ أنا شايف أنو لقطة ؛ بس ده في الأخر رأيي ؛ و يهمني رأيك أولا و أخيرا .
ليلي : أنا شايفة أني أوافق .
شكري : لازم تفكري كويس ؛ أنا مقتنع ... بس رأيك هوه الأهم طبعا .
ليلي ( بهدوء ) : أنا موافقه .

                   ..................................

و بعد أسبوع ؛ و أمام عمارة رامز يستوقفه أحد أصدقاء والده :
خليل : إيه أخبار والدتك ؟
رامز : بقت أحسن ؛ الحمد لله .
خليل : الحمد لله ، ده المدام عايزه تيجي تزورها و كل يوم تسألني عليها ؛ و اتصلت كذا مرة بس محدش بيرد .
رامز : أصل التليفون عطلان بقاله فترة ؛ بكرة هيتصلح إن شاء الله .
خليل : علي فكرة ؛ مجدي ابني مسافر الكويت ؛ و أنت عارف هوه اللي كان ماسك السيبر ؛ يا ريت لو فاضي تيجي تمسكه من الأسبوع الجاي ؛ و ما تقلقش هنريحك علي الأخر .
رامز : هوه حاليا أنا فاضي فعلا .
خليل : يبقي اتفقنا  .

                   ..................................

و بعد أسبوعين ؛ رامز يجلس في السيبر أمام أحد أجهزة الكمبيوتر ؛ و بعض الأطفال يستخدمون الألعاب بالإضافة إلي بعض الشباب :
رامز ( واضعا هاتفه علي أذنه ) : بردو مقفول ؛ و الإيميل مقفول ؛ و الفيس حذفني ؛ و بعتت رسايل ما تطمنش ....
شاب : زود ساعة يا رموز .
رامز : طيب يا فوئش .
أحد الأطفال : عديتها ؛ شايف يا هاني .
                   ..................................

و في نفس الأثناء ترقص ليلي مع سامي بصحبة موسيقي هادئة مع أغنية ( صدقني خلاص ) لعمرو دياب خلال حفل الخطوبة في فيلا الأستاذ شكري :
سامي : الأغنية دي مناسبة جدا .
ليلي : فعلا ؛ انا بموت فيها .
سامي : النهاردة أسعد يوم في حياتي .
ليلي : فعلا ؛ يوم جميل بجد ( و تسرح قليلا ) .
سامي : أنتي رحتي فين ؟
ليلي : أنا معاك .
سامي : بقولك الأغنية خلصت .

                   ..................................

تجلس سميرة مع أم حسين في صالة شقتها أمام التلفاز :
سميرة : أهو شغال في سيبر ؛ ربنا يكرمه .
أم حسين : ربنا يكرمه ؛ علي فكرة حسين نازل مصر الشهر الجاي ، هيخطب بنت خالته .
سميرة : ألف مبروك .
أم حسين : الله يبارك فيكي ؛ و عقبال رامز .
سميرة : الله يخليكي .
أم حسين : أنا هكلمه علشان رامز ؛ إن شاء الله هيشوفله شغل .
سميرة : بصراحة مش عايزة رامز يبعد عني ؛ بس أعمل إيه ده مسقبله .
أم حسين : ربنا يوفقه ؛ لازم تسيبيه يشوف مستقبله.

                   .................................

نادر مع أحد المصريين الذي تعرف عليه في كندا أثناء تجولهم في أحد الشوارع :
نادر : تصدق فعلا زي ما بيقولو الغربة صعبة .
حسام : بكرة تتعود ، ما أنا كنت زيك في الأول بس أتعودت .
نادر : بس الدنيا هنا مختلفة خالص .
حسام : طبعا ؛ هنا الناس علي حريتها ؛ بس ناس محترمين .
نادر : بس فعلا الستات ستات بجد .
حسام : هوه أنت لسه شوفت حاجة ؟
نادر : بكرة نشوف .
حسام : طب يلا ندخل المحل ده نأكل أي حاجة .
نادر : فعلا ده أنا واقع من الجوع .

                   ..................................

تامر يذهب إلي المدرسة بعد إعلان النتيجة فيقابل بعض أصدقائه :
تامر : إيه ياض أنت و هوه عملتو إيه ؟
أشرف : عيب يا كبير ؛ قاعدين .
سامح : أهو قالك اللي فيها .
سيد : ما أنت قاعد معانا يا مان .
تامر : ما أنا عارف ؛ شفتها علي النت ؛ بس قلت أجي أشوفها يمكن تتغير .
سيد : هههههه ؛ صحيح مين عارف ؟
أشرف : عارف إيه ؟
سامح : يعني هتكون أتغيرت في المدرسة ؟
تامر : ممكن طبعا ؛ أنت عبيط و لا إيه ؟
سامح : أنت قصدك عليا يا ابن ال .............. ( لفظ خارج ) .
سيد : بلاش الألفاظ بنت ال .......... ( لفظ خارج ) .
تامر : جرا إيه يا ابن ال ............ ( لفظ خارج ) .
أشرف : أما أنتو عيال ولاد ............ ( لفظ خارج ) يعني ساقطين و بتتكلمو يا و لاد ال ........... ( لفظ خارج ) .
تامر : و عايزنا نعمل إيه يا .......... ( لفظ خارج ) ؟
أشرف : إيه يا تمور ؛ د أنا بهزر ياض ؟
تامر : ما أنا بهزر بردو يا ابن ال .......... ( لفظ خارج ) .

                   ..................................

يجلس رامز أمام الكمبيوتر في السيبر ؛ فيجد أمامه نادر :
رامز : هاااااااااااااي .
نادر : ازيك ياض ؟
رامز : زي الفل ؛ أهو شغال في السيبر زي ما قلتلك .
نادر : تمام .
رامز : و أنت ؟
نادر : أهو لسه مش متعود علي العيشة هنا ؛ بس بكرة أتعود .
رامز : التغيير حلو .
نادر : ممكن ؛ بس هنا الناس محترمين .
رامز : أكيد طبعا .
نادر : ههههههههههه ؛ إيه الثقة دي ؟
رامز : أهو أكيد ناس بتفهم .
نادر : فعلا .
رامز : تعرف .
نادر : إيه ؟
رامز : بردو موبايلها مقفول ، و مش عارف أوصلها .
نادر : أنت بعدت فجأة ؛ و هيا بعتت ليك رسايل كتير ؛ و حاولت توصلك ... بس هتعمل إيه ؟
رامز : أنا عارف إن أنا غلطان و أستاهل كل اللي بيجرالي ؛ بس أعمل إيه ؟
نادر : أصبر ؛ بكرة كل حاجة هتبان .
رامز : مش مستريح .
نادر : محدش عارف الخير فين .
رامز : أنا ممكن أسافر دبي قريب ؛ يعني في مشاكل كتير اتحلت .
نادر : اصبر ؛ و بكرة الدنيا هتحلي .
رامز : يا ريت ، إنما إيه أخبارك أنت في كندا ؟ مفيش حاجة كدا و لا كدا ؟
نادر : في حاجة ؛ بس لسه مش عارف ده بجد و لا إيه ؟

                   ..................................
                                                                      وإلي اللقاء في الحلقة القادمة                       

الأحد، 5 ديسمبر، 2010

رامز أند نادر 9

الحلقة التاسعة 

يفيق رامز علي صوت مجموعة من الأشخاص يتحدثون ؛ ينظر حوله ... إنه ممدد علي أريكة و حوله بعض الأ شخاص ؛ يستدرك الموقف :
رامز : آه يا دماغي ، أنا فين ؟
يرد أحد الأشخاص : أنت كويس ؟
رامز : إيه ده ؟ أستاذ إبراهيم ..! هوه إيه اللي حصل ؟
إبراهيم : مفيش بس أقول إيه واحد غبي ما كانش يعرفك .
يرد : مش قلت معلش ، متأسف .
رامز : هوه حضرتك مش كنت سبت الشقة دي من زمان ؟
إبراهيم : فعلا ؛ بس بردو بحب أجي هنا كل فترة ، بستريح هنا و بنسي همومي .
رامز : أمال إيه الناس دي ؟ أنا من زمان بشوف ناس بتيجي هنا ؛ بس مخدتش بالي أنك بتيجي معاهم .
إبراهيم : دول أصحابي ؛ أستاذ محسن ... مدرس كيمياء و ما بيديش دروس ، مهندس حسام ... المفروض مهندس بس شغال دلوقتي علي ما تفرج ، سيد مصلحة ... كان صاحبنا من أيام الطفولة بس فضل العمل الحر من زمان ، حوده البرنس ... ده اللي عرفنا عليه سيد ؛ و بردو عمل حر ، أما ده بقي رامز كان طالب عندي زمان .
رامز : أنت قلتلي بتيجي هنا تنسي همومك ؛ طب مين الحيوان اللي خبطني علي دماغي ؟ و ليه ؟
سيد : مش قلتلك آسف ، و بعدين لولا الأستاذ إبراهيم مكنتش هتروح .
إبراهيم : فعلا ؛ أنت كنت جاي ورانا ؛ و لما شافك سيد افتكرك بتراقبنا .
رامز : أراقبكو ؟ مش فاهم ... هوه إيه الموضوع ؟
محسن : إحنا بنيجي هنا نسهر و ننسي همومنا .
و بعد مرور ساعة ينتشر الدخان في الصالة حيث يجلس الجميع ؛ و تتصاعد الضحكات :
رامز : و بعدين جالي إحباط بعد حوار الشغل ده ؛ خصوصا بعد ما بدأنا نبعد عن بعض .
حوده البرنس : أنت هتعملي فيها قصة حب آدم و علاء هههههههه .
رامز : هوه أنت غيرت حنان فجأة كدة ، و بعدين إيه علاء ده هما كانو ..... ( لفظ خارج ) .
محسن : يا ابني كلنا عدينا علي التجارب دي ( و يأخذ نفسا عميقا من الشيشة ) بس في النهاية كله بيعدي .
حسام : بيعدي إزاي هههههههههه .
إبراهيم : كده ( و يشير بيده اليمني ناحية رامز ) هههههههههه .
رامز : لأ ؛ كده ( و يشير بيده اليمني ناحية إبراهيم ) ههههههههه .
سيد : و أنت عرفت إزاي ؟
حوده البرنس : ما هوه كان مستني هناك ههههههههه .

                   ............................................
تجلس ليلي علي كرسي في حجرتها و خلفها الكمبيوتر ؛ و أمامها نيفين علي كرسي مقابل لها :
ليلي : صح ؛ هوه بقاله كام يوم ما بيسألش .
نيفين : يبقي بدأ يخلع يا حلوة .
ليلي : يمكن يكون زعلان شوية علشان ضغطت عليه .
نيفين : زعلان ؛ هههههههههه ؛ يا بنتي ما تبقيش طيبة زيادة عن اللزوم .
ليلي : إزاي ؟
نيفين : ده أساسا تلاقيه نسيكي ، و لا بيتفسح دلوقتي مع واحدة تانية .
و يعلو صوت إليسا ( و مين عارف أكيد قابل غرام تاني  ... )
نيفين : قلت حاجة من عندي ؟

                   ............................................
تامر مستلقي علي السرير واضعا يديه خلف رأسه ؛ و أمامه في نفس الحجرة يجلس نادر أمام الكمبيوتر :
تامر : و أول ما أخلص الكلية علطول هطير علي كندا و نقضيها يا معلم .
نادر : لسه يا حلو في جيش بعد الكلية .
تامر : يا عم  ؛ المهم نعيش بجد  ؛ ده أنا ناويها من دلوقتي .
نادر : المهم أنك تعدي السنة دي الأول .
تامر : ده أساسي ؛ و بتفوق .
نادر : ( يلتفت خلفه ناظرا إلي تامر ) بجد ؟
تامر : أسترها يا رب ما تفضحهاش .
نادر : بطل أستهتار ؛ حرام عليك عمرك اللي بيضيع علي الفاضي و حرام تسقط تاني .
تامر : ليه حرام أسقط تاني ؟
نادر : علشان ده عمر بيضيع ؛ و لازم تخلص بقي .
تامر : أخلص ؟ ما أنت من زمان مخلص ؛ و قاعد جنبي ؛ و لا علشان لقيت شغل بره هتحسسني إنك حضرة المحترم أخي .
نادر : محترم ؟ طب أبقي شوف من اللي هيطلعك بره ؛ و أبقي قابلني لو شفت كندا و لا حتي كوت ديفوار .
تامر : لا لا لا ؛ ده كله هزار ؛ و فعلا أنا لازم أخلص و أنجح طالما في فرصة قدامي ؛ و هتلاقيني مخلص و جايلك يا my brother  .

                   ............................................
و بعد عدة أيام يأتي نادر لزيارة رامز :
سميرة : أتفضل يا ابني ؛ هتلاقيه لسه نايم ؛ أدخل صحيه .
نادر : لسه نايم ...! دي الساعة بقت 12 الضهر .
سميرة : ما هوه طول الليل سهران بره و بيجي ينام طول النهار .
و يدخل نادر إلي حجرة رامز :
رامز : أنت صاحي بدري ليه كدا ؟
نادر : بدري إيه ؛ الساعة بقت 12 .
رامز : طب ثواني و جايلك ( و ينهض من السرير و يحمل الفوطة و يذهب إلي الحمام )
و بعد قليل :
رامز : و تلاقي الأستاذ إبراهيم بتاع درس الفلسفة قاعد يحشش معانا ؛ وزي الفل .
نادر : يحشش معانا ؟
رامز : أنا بنسي همومي معاهم ؛ دي بتبقي قعدة جامدة .
نادر : لازم تفوق يا رامز ؛ أنت نايم طول النهار ؛ و بليل مع شوية مساطيل ؛ فكر في مستقبلك .
رامز : مستقبل ؟ ههههههه يا ابني مفيش مستقبل .
نادر : لأ في مستقبل ؛ لازم تشوف شغل و تنسي الناس اللي بتسهر معاهم دول .
رامز : و بعدين أوهم نفسي بأحلام مستحيل أوصلها ؟
                   ............................................
في مكتب الأستاذ شكري :
فوزي : و طبعا ما لقيتش أجمل و لا أحسن من ليلي .
شكري : ده يزيدني شرف ؛ بس لازم نأخد رأي ليلي الأول .
فوزي : طبعا ؛ أنا يهمني إن سامي يناسب عيلة محترمة ؛ و أنتو ما شاء الله فعلا ناس محترمين .
شكري : الحقيقة سامي ولد ممتاز  و ليه مستقبل ؛ و أنا شخصيا معنديش مانع ؛ و أنا مش هلاقي لليلي أحسن من سامي ؛ ده أنا مربيه علي إيدي .
فوزي : يبقي أتفقنا .
شكري : الأول نأخد رأي ليلي .
فوزي : ربنا يقدم اللي فيه الخير .

                   ............................................
و في أحد الليالي كان رامز مع أصدقائه الجدد :
إبراهيم : أنا متجوزتش فعلا ؛ بس علشان مقدرتش أنسي الحب اللي عشته 10 سنين ؛ و في الأخر أتجوزت ابن عمها ؛ و ساعتها قررت إني عمري ما هتجوز ؛ و عشت حياتي وحيد ؛ ..... ( لفظ خارج ) يعني أنا اللي خسرت في الأخر .
حسام : كويس إنك أنت اللي أخترت ؛ بالنسبة ليا ما كانش أختيار ؛ أنا متجوزتش علشان ما كانش عندي إمكانيات و لا شغل ؛ لما اشتغلت في مجالي مهندس و الكلام الفاضي ده و جالي تعيين في شركة و كان بالواسطة كمان ؛ المهم اشتغلت ب 200 جنية و المدير الله يخرب بيته كان بيخصم نصهم ؛ و في الأخر سبت الشغل و اشتغلت عتال ؛ شيال اسمنت مع سيد .
سيد : بس الأسمنت للجدعان .
محسن : يعني اللي أتجوز كان خد إيه ؟ ما أنا كل يوم في مشاكل ؛ الفلوس و الدروس علشان الواد ينجح لحد ما كرهت الواد علي المدام ؛ دي عيشة تقصر العمر .
رامز : يا جماعة كدا إحنا هنقضي السهرة مع فيلم نحن لا نزرع الشوك .
حوده البرنس : أنا هشوف حاجة في التليفزيون .
إبراهيم : ما أنت صاحب قهوة ؛ و دي شغلتك ؛ رص حجر هنا بالمرة .
و بعد قليل :
النشرة : هذا و تشير الأنباء إلي غياب أكثر من ألفي شخص ما بين قتيل و جريح و مفقود جراء هذا الإنفجار .
سيد : ههههههههه و في أخر الفيلم هيجي فريد شوقي يضرب زكي رستم .
حوده البرنس  : أنا شوفته قبل كده ؛ مكانش زكي رستم ؛ كان هنيدي .
إبراهيم : أنت أهبل ؟ هنيدي مين ؛ ده فريد شوقي كان زمان .
رامز : صحيح ؛ أنت شكلك فصلت بدري ههههههههه .
إبراهيم : ده أحمد حلمي .
حسام : صح ؛ بس شوفتو الجثة اللي هناك دي ؛ ده فعلا ممثل هايل ؛ ده راسه في ناحية و جسمة في ناحية .
محسن : يا ابني السينما اتطورت ؛ دلوقتي الممثل ممكن يمثل و .....
سيد : فعلا ؛ أنا إمبارح كنت متأخر و الطريق كان واقف .
حسام : بس النهاردة تمام .
إبراهيم  : تمام إزاي  ؟ ها ؟
رامز : يعني مظبوط .
حودة البرنس : هوه كباية شاي ؟ ههههههه .
محسن : الشاي الشاي الشاي ؛ أوصفلك يا حبيبي الشاي .

                   ............................................
ليلي تشاهد التلفاز مع والدتها سمية :
سمية : بس ده ولد كويس .
ليلي : عارفة ؛ بس إحنا ما نعرفش بعض كويس .
سمية : بكرة تعرفوا بعض .
ليلي : لازم أفكر كويس ؛ دي خطوة مهمة في حياتي .
سمية : الأستاذ فوزي صاحب شكري من زمان ، و سامي ولد ممتاز ؛ و هيحافظ عليكي .
ليلي : بس .... لازم أفكر كويس ، ما ينفعش أخد قرار زي ده بسرعة .

                   ............................................
ليلي تجلس أمام الكمبيوتر و تكتب إلي نيفين :
ليلي : لسه ما فتحش من أسبوعين .
نيفين : مش قلتلك .
ليلي : ده حتي التليفون ما بيردش عليه ؛ و دلوقتي مقفول .
نيفين : شوفتي ؛ تلاقيه أساسا غير الرقم .
ليلي : بس موضوع سامي ده لازم أخد فيه قرار بسرعة ؛ ده والده صاحب والدي ؛ و مش عايزه إحراج لحد .
نيفين : رأيي بجد ده لقطه .

                   ............................................
ينظر رامز إلي التليفون عند عودته إلي المنزل في ساعة متأخرة من الليل بعد أن دخل غرفته في خفة :
رامز : إيه ده ؛ ده فاصل شحن ؛ أحسن .
تدخل سميرة فجأة : ما ينفعش كده يا رامز ؛ كل يوم سهر ؛ و ريحتك دخان ؛ لازم ترجع زي زمان ؛ لازم تدور علي شغل و تعيش حياتك طبيعي .
رامز : ما أنا حاولت ؛ أعمل إيه بس ؟ مفيش فايدة .
سميرة : لأ ؛ في فايدة ، ممكن تدور علي أي شغل ، و أول لما يجي حسين ممكن يشوفلك شغل في دبي .
رامز : ياااه ؛ هوه أنا هستني حسين ؟ ده بيجي في كل سنة مرة ؛ و لسه مسافر من كام شهر .
سميرة : لازم تتحرك ؛ أنت كده بتضيع وقتك علي الفاضي ؛ ده موت بالبطيء .
رامز : كده كده موت ، مفيش فايدة .

                   ............................................
و يمر نادر علي رامز بعد أسبوع ؛ و يجلس معه في غرفته :
نادر : لازم تفوق ؛ اللي أنت بتعمله ده غلط ، حرام عليك .
رامز : عندك حل ؛ ولا هتقولي خطبة علي الفاضي ؟
نادر : لازم ترجع رامز بتاع زمان ؛ ده انت عمرك ما مسكت سيجارة .
رامز : ما أنا زي ما أنا ؛ و لا شايفني نيو رامز هههههههه .
نادر : مبهزرش ؛ لازم تدور علي شغل ؛ أو حتي تطلع برة ، لازم تحاول ، سؤال بسيط : تقدر تقولي هتوصل لإيه في الأخر ؟
رامز : كله محصل بعضه .
نادر : أنا مسافر بكرة الصبح ؛ مش عايز أسيبك كده ، نفسي أطمن عليك قبل ما أسافر ؛ انا هفتكرك في كندا ؛ أول ما أقف علي رجلي هكلمك علشان تيجي .
رامز : الله يخليك يا نادر .
نادر : أفتكر والدك ووالدتك و أختك ، مش لازم تكون نقطة سودة في حياتهم ، تفتكر ممكن في يوم من الأيام تكون عبء عليهم ؟ و أختك الصغيرة تتمني أنها تشوفك مدمن ؟
رامز : متقولش مدمن ؛ أنا مش مدمن ؛ أنا بقضي وقت حلو مع أصحابي و بنسي همومي ؛ و لو عايز أبطل هبطل ؛ عادي ؛ بمزاجي .
نادر : لأ ؛ أنت كده بتضحك علي نفسك ؛ دول مش أصحابك ؛ و لا ده أنت ؛ رامز ... أنا مسافر بكرة نفسي أكلمك و ألاقيك رامز بتاع زمان .
رامز : هتلاقيني ... تعرف ؛ أنا زعلان أوي أنك مسافر ؛ أحنا طول عمرنا أخوات ؛ مع بعض علي الحلوة و المرة ؛ في نفس الوقت أنا فرحان أنك بدأت طريق أتمني إن ربنا يوفقك فيه .
نادر : ربنا يخليك يا رامز ؛ بس أوعدني تبطل سهر ؛ و تبدأ تشوف شغل .
رامز : إن شاء الله .
    
                .......................................
                                                         إلي اللقاء في الحلقة القادمة