backgrounds | Free Pics

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

رامز أند نادر 12

الحلقة الثانية عشر



 
يشاهد رامز التليفزيون بصحبة دعاء ( شقيقته الصغري ) ؛ و في نفس الأثناء تقوم والدته بإعداد طعام العشاء داخل المطبخ ، و تبدأ أغنية ليلي ( للفنان محمد منير ) ؛ و يسرح رامز قليلا :
دعاء : أنت تعرف واحدة اسمها ليلي ... صح ؟ ... رامز ... راااااامز !
رامز : أيوه ... مالك  يا دعاء ؟
دعاء : بقالي ساعة بكلمك !
رامز : ساعة ! انتي هتشتغليني ؟ و بعدين يعني كنتي بتقولي إيه ؟
دعاء : لسه هعيد تاني ؟ يلا ... أعيد و خلاص ؛ كنت بقول أنت تعرف واحدة اسمها ليلي ... صح ؟
رامز : ليلي ... ! اشمعنا ليلي ؟ أنا قلت ليلي خالص ... !
دعاء : لأ بقي ؛ ده أنت مش معايا خالص ، أنت مش سامع أغنية ليلي ؟
رامز : آه ... منير ؛ تمام أوي ... جميلة .
و يسمع صوت والدته : العشا جاهز يا رامز ؛ يلا يا دعاء .
         ..................................

و في زيارة لصديقة أليساندرا ؛ و تدعي جوليا التي كان بصحبتها صديقها توم ؛ جلس الجميع بعد تناول العشاء في بهو الشقة الخاصة بجوليا و توم ؛ و شرب الجميع الكوكاكولا :
توم : لقد كنت سعيدا عندما علمت أنني سأصبح أبا .
أليساندرا : و هل قررتم الزواج بعد ؟
جوليا : سنقرر في الأيام المقبلة .
نادر : مبروك .
توم : شكرا لك .
جوليا : لم نرك منذ فترة طويلة ... يبدو أنك قد وجدت بديلا لنا ( و تضحك بصوت مرتفع ) .
أليساندرا : لقد كنت منشغلة في الفترة الماضية ... تعرفين طبيعة عملي يا جوليا ؛ لكننا سنظل معا كأصدقاء دائما ، تعرفين ... لقد قررنا الزواج .
جوليا : ألم يكن هناك نوعا من التسرع يا ساندرا .
توم : لم تحصلوا علي الفرصة الكافية لقرار كهذا ؛ هذا كما أعتقد .
نادر : لقد فكرنا جيدا ... أعتقد أن هذا الأمر سيسعدنا كثيرا .
أليساندرا : بالفعل .
جوليا : أتمني ذلك ؛ أري أمامي ثنائيا رائعا .
نادر : شكرا يا جوليا .
توم : نادر ... لقد زرت مصر سابقا ؛ كم كانت رائعة .
جوليا : أنا أحب مصر .
نادر : أنا أيضا أحب مصر ( و يضحك بصوت مرتفع ) ؛ لقد اشتقت إليها .
توم : لقد قررنا الذهاب إلي مصر قريبا .
نادر : سأكون سعيدا إذا حدث ذلك ؛ و سأكون بجواركم .
أليساندرا : و أنا أيضا ... سأكون مصرية قريبا .
توم : أنا أحسدك علي ذلك .
جوليا : فلتتزوج رجلا مصريا إذن ( و تضحك بصوت نرتفع ) .
توم : لاااااااااااااا ؛ لست كذلك .
         ..................................

و أمام فيلم ( أحلام الفتي الطايش ) ؛ و أثناء أغنية ( عايزاني أخس أخس ... عايزاني أتخن موافق .... ) التي كان يغنيها ( الفنان رامز جلال ) كانت تجلس ليلي بصحبة والدتها سمية :
سمية : الواد ده دمه خفيف .
ليلي : آه ؛ فعلا ... ( و تسرح قليلا ) .
سمية : و إيه أخبار سامي ؟ ... ليلي ؛ ليلي !
ليلي : إيه ؟
سمية : أنا بسألك علي سامي ؛ بس واضح إنك مش معايا خالص .
ليلي : لأ ؛ معاكي ... بس كنت أفتكرت حاجة كده .
سمية : إيه أخبارك مع سامي ؟
ليلي : كويسين ؛ هوه محترم جدا ؛ مثقف .... بس أنا حاسة إننا بصراحة لسه بعيد عن بعض .
سمية : بيتهيألك ؛ اليومين الجايين هتقربو أكتر .
ليلي : مش عارفة هنقرب و لا هنبعد .
         ..................................

و تأتي أم حسين لزيارة والدة رامز ؛ و بعد أن رحبت بها ... جلستا للتحدث :
أم حسين : علي فكرة حسين جاي الأسبوع الجاي .
سميرة : يجي بالسلامة  إن شاء الله .
أم حسين : هيتجوز هالة بنت خالته ؛ من زمان كنت بكلمه عليها ؛ بس هوه كان منشف دماغه ... بس علي مين ؟
سميرة : أهم حاجة إنه أقتنع بيها .
أم حسين : دي بنت حلال ؛ و عارفاها من و هيا صغيرة .
سميرة : ربنا يهنيهم ببعض .
أم حسين : أنا كلمت حسين وقلتله يشوف شغل لرامز ؛ و إن شاء الله يكون معاه أخبار كويسه .
سميرة : يا رب ؛ حسين ده محترم طول عمره .
أم حسين : و رامز يستاهل كل خير .
         ..................................

تامر ممددا علي سريره في غرفته مطفئا الأنوار ؛ ممسكا بهاتفه المحمول :
تامر : و أنا ليا غيرك يا شاهيناز .
شاهيناز : بجد ؟ و لا بتقول الكلام ده لكل اللي تعرفهم ؟
تامر : أعرفهم ... ! انتي ظلمتيني ؛ حرام عليكي ؛ أنا عمري عرفت غيرك ؟ د ه انتي لو فتحتي قلبي هتلاقي مكتوب دينا ... قصدي شاهيناز .      
شاهيناز : دينا ...! مين دي كمان ؟
تامر : ما تفكرنيش ؛ مش قادر أنسي منظرها ؛ كفاية ... كفاية .
شاهيناز : منظرها ! إزاي ؟
تامر : في واحدة اسمها دينا عندها 52 سنة ؛ كانت ساكنة في الشارع اللي ورانا ؛ أم واحد صاحبي ؛ كانت بتعدي الشارع ؛ و بعدين عربية ...
شاهيناز : خبطتها ؟
تامر : متفكرنيش .
شاهيناز : أنت حساس أوي يا تامر .
تامر : مش حكاية حساس ؛ بس الموضوع صعب يا شاهي .
شاهيناز : فك بقي ... أنا عارفة إنك مبتحبش غيري .
تامر : أكيد طبعا ؛ ده انتي قلبتي دماغي .
شاهيناز : إزاي ؟
تامر: ما بقاش في دماغي غير شاهيناز ... شاهيناز ؛ ده حتي أمي كانت بتصحيني أول إمبارح قلتلها بحبك يا شاهيناز .
شاهيناز : يخرب عقلك ... أنت مجنون .
         ..................................

و عقب عودة حسين من دبي بدأ الاستعداد للزواج من هالة ابنة خالته التي اختارتها له والدته ؛ و كانت الزيارة الأولي التي قام بها حسين بصحبة والدته إلي خالته المتوفي زوجها ؛ كذلك لم يحضر معه والده لكي تتاح له الفرصة للتحدث مع هالة كما أعتقدت والدته ؛ و بعد الاستقبال الحافل ... جلس حسين يتناول مع ليلي ترتيبات الفترة المقبلة ؛ في حين ذهبت والدته و والدتها إلي المطبخ بحجة تجهيز طعام العشاء  :
حسين : يعني الفترة الجاية قدامي حوالي أسبوعين أجازة ؛ المفروض نحاول ننجز في أقرب وقت .
هالة : ننجز ... ! آه طبعا .
حسين : عشان بعد كده نسافر ؛ أنا ورايا شغل كتير .
هالة : أكيد طبعا ... ربنا يوفقك .
حسين : أنا جوعت الصراحة ؛ انتي مش جعانة ؟
هالة : آه طبعا ؛ تلاقي الأكل جاهز ؛ يلا نشوفهم .

                ..................................
                                                                                         وإلي اللقاء في الحلقة القادمة                       

 

الاثنين، 28 مارس 2011

رامز أند نادر 11

الحلقة الحادية عشر

يجلس نادر مع أليساندرا لتناول العشاء في أحد المطاعم و يتحدثا بالإنجليزية :
أليساندرا : ماذا عن المشكلة الاخيرة في عملك ؟
نادر : لم تكن مشكلة حقا ؛ أعتقد أنها كانت نوعا من سوء التفاهم .
أليساندرا : حقا ... إنها أخبار جيدة .
نادر : ماذا عنك ؟ لم نتحدث منذ فترة !
إليساندرا : لقد كنت منهمكة في العمل ؛ تعرف أن هناك بعض الأحداث الجديرة بالمتابعة في الآونة الاخيرة ؛ أنا صحفية مجتهدة كما تعلم ( و تبتسم ابتسامة رقيقة ) .
نادر : بالطبع ؛ أنا أثق في ذلك .
أليساندرا : نادر ... هل كان لديك صديقة في مصر ؟
نادر : حقيقة ... لم يكن لدي صديقة في الآونة الأخيرة ؛ يبدو ان أوضاعي المالية كانت لا تسمح بذلك ( و يضحك منهيا جملته ) .
أليساندرا : قد تكون محقا ؛ لكني أري أنه لا علاقة بين الأوضاع المالية و أن تكون لديك صديقة ... ليساعد كلا منكما الأخر .
نادر : كما تعلمين ساندرا ... يختلف الوضع هناك كثيرا ، فالزواج لديه العديد من المتطلبات .
أليساندرا : نادر...لم أتحدث عن الزواج ؛ أسألك عما إذا كان لديك صديقة !
نادر : حقيقة... لقد كان رامز هو صديقي المقرب منذ الصغر .
أليساندرا : هل رامز فتاة ؟
نادر : إنه رجل ( و يضحك بشدة ) .
أليساندرا : هل لديك صديقا ! أنا لا أفهم ... أعتقد أنني لم أفهمك جيدا ؛ أعتقدت أن سمة شعورا ينتابني تجاهك !
نادر : أري في عينيك نظرة غضب ؛ إن رامز هو أفضل أصدقائي لا  أكثر ؛ لكنني أيضا أشعر كما تشعرين .
أليساندرا : فهمت ... أعتذر علي سوء الفهم ؛ لكننا لابد أن نقيم هذه العلاقة ؛ لا حاجة لنا للتسرع .
                  ..................................

 وعند الساعة الثانية عشرة و الربع بعد منتصف الليل تسمع ليلي صوت هاتفها قائلا : كان بيننا حب ؛ كان في مشاعر أكبر من إحساس بقلب ؛ كان في صراحة بجد و عمره ما كان في كدب ؛ كان حب بس مفيش خداع كان حب حب ؛ ليه كل حاجة حلوة عمرها قصير ؟ ليه كل شيء في عيوننا دايما بيتغير ؟ ........
  إنها النغمة التي لطالما سألها سامي : اشمعنا النغمة دي بالذات ؟
ليلي : أغنية جامدة ؛ بحب أسمعها .
سامي : فعلا ؛ أنا بردو بسمع حمادة هلال ؛ بس الأغنية دي كئيبة شوية .
ليلي : بس حلوة .
في هذه اللحظة تكون ليلي قد دخلت غرفتها و أغلقت الباب و تمددت علي سريرها ممسكة بهاتفها :
سامي : مساء الخير .
ليلي : مساء النور .
سامي : إيه يا بنتي محدش بيسمع صوتك خالص ؛ قلقتيني عليكي .
ليلي : ما تقلقش ؛ كله تمام .
سامي : يا بنتي احنا مخطوبين ؛ لازم نعيش اليومين دول ؛ هوه الواحد بيخطب كام مرة في حياته ؟
ليلي : ما احنا عايشين أهوه ... إيه أخبار الشغل ؟
سامي : تمام ؛ الحمد لله .
ليلي : أنت كنت سهران بتخلص شغل ؟
سامي : كنت بقرا كتاب جامد أوي .
ليلي : تمام ؛ كتاب إيه ده ؟
سامي : البؤساء ... لفيكتور هوجو .
                  ..................................

يجلس رامز أمام جهاز الكمبيوتر في السيبر و أمامه كوبا من الشاي ؛ يرن هاتفه قائلا : اديتك كل عمري ؛ ضحيت بسنين حياتي ؛ ده أنا من غيرك يا عمري مش عارف أعيش حياتي ؛ ليه كل حاجة حلوة عمرها قصير ؛ ليه كل شيء في عيوننا دايما بيتغير .....
الواد رامي الرخم : إيه الأغنية دي ؟
رامز : خليك في الشاشة اللي قدامك ياض .
و يرد رامز :
رامز : أيوه يا أمي .
سميرة : يلا يا رامز عشان تتغدي ؛ الأكل جاهز .
رامز : ربع ساعة و جاي .
سميرة : ما تتأخرش يا رامز .
رامز : جاي حالا .
                  ..................................

تامر في حجرته بصحبه صديقه سيد أثناء لعبهما البلاي ستيشن :
تامر : أمال بيقولو عليك أبو تريكة ؛ و أنت متقطع طول الماتش .
سيد : الإصابة ... أنت عارف لسه راجع من الإصابة ؛ بس شوف بقي لما أبقي فورمة ؛ هبهدلك .
تامر : بس ياض ؛ أنت أتهبلت و لا إيه ؟ أنت بتلعب مع تامر .
سيد : و أنت بتلعب مع سيد .
تامر : أنت عارف ردي علي الجملة الأخيرة .
سيد : و ليه الغلط ؛ أمي إيه ذنبها .
تامر : ده مجرد تحذير .
و يدخل والد تامر فجأة :
علاء الدين : ألعبو ألعبو ؛ ضيعو السنة الجاية بالمرة .
سيد : إحنا ناويين نجتهد بجد .
تامر : فعلا .
علاء الدين : هنشوف ؛ حرام عليكو عمركو اللي بيضيع علي الفاضي ؛ و قاعدين لسه تلعبو .
تامر : طب انا لو قمت أذاكر مش هعرف أمتحن ؛ لسه الدراسة الجديدة ما بدأتش !
سيد : أتش ؟
علاء الدين : أتش ؟ ما أنتو أصلا أتعودتو علي اللعب .
تامر : إحنا بس بنقضي أخر يومين في الأجازة .
علاء الدين : علي الله تقضو لكو يومين في الدراسة بنفس الهمة دي .
تامر : الهمة ؟
سيد : الهمة ؟ أكيد طبعا .
و يخرج علاء الدين ؛ و يغلق الباب .
سيد : يعني إيه همة ؟
تامر : بلاي ستيشن بالعربي .
                  ..................................

ليلي تضغط علي مفتاح الجرس الخاص بشقة صديقتها نيفين ؛ فتفتح لها نيفين و ترحب بها ؛ و بعد مصافحة والدتها تدخل بصحبتها إلي غرفتها :
نيفين : بس زي ما أنتي قلتي محترم و هيعيشك في مستوي كويس .
ليلي : بس أنا حاسة إن في مسافة بيننا .
نيفين : إزاي يا بنتي .
ليلي : يعني كل واحد فينا في عالم غير التاني .
نيفين : يمكن عشان مش عارفين بعض كويس .
ليلي : لأ ؛ يعني مش بستريح لما بتكلم معاه ؛ مبتصلش بيه كتير ؛ دماغه مختلفة خالص ؛ ده أخر مرة اتكلمنا كان بيقرا كتاب البؤساء .
نيفين : هههههههه ؛ يعني مثقف .
ليلي : مش دي المشكلة ؛ بس تفكيره مختلف شكلا و مضمونا عني .
نيفين : بصي ما تحاوليش تطلعي عيوبه ؛ كلنا فينا عيوب ؛ دوري علي مميزاته ؛ هتلاقي كتير .
                  ..................................
سامي يتناول الغداء مع والده :
فوزي : إيه أخبارك أنت و ليلي ؟
سامي : تمام ؛ بس مش عارف كده حاسس حاجة غريبة .
فوزي : إزاي ؟
سامي : يعني مش حاسس إنها مستريحة .
فوزي : ليه ؟ هيا قالت كده ؟
سامي : لأ ؛ بس ما بنتكلمش كتير ؛ و حاسس إننا بعيد عن بعض .
فوزي : يمكن بتتكسف مثلا ؛ أنتو لسه مخطوبين قريب ؛ و لازم تاخدو وقت عشان تقربو من بعض .
سامي : يا ريت يكون الكلام ده صح .
فوزي : أكيد طبعا ؛ لو هيا مش مستريحة ما كانتش وافقت من الأول ؛ و بعدين ده والدها صاحبي من زمان ؛ و أنت شاب ممتاز ؛ خليك واثق في نفسك .
                  ..................................

و خلال ثلاثة أشهر كان نادر يساعد أليساندرا في إنجاز بعض أعمالها بعد خروجه من عمله حتي حصلت علي جائزة التفوق الصحفي السنوية طبقا لأعمالها خلال العام ؛ و قد كان لنادر دورا كبيرا في حصولها علي هذه الجائزة التي أهدتها له أثناء إلقائها كلمة في الحفل الذي حضره نادر .
و بعد الحفل ذهبا لتناول العشاء ؛ يتحدثا بالإنجليزية :
نادر : مبروك يا ساندرا .
أليساندرا : شكرايا نادر ؛ أنا سعيدة جدا .
نادر: و أنا أيضا سعيد .
أليساندرا : لقد ساعدتني كثيرا .
نادر : لقد كنت سعيدا بتواجدي بجوارك .
أليساندرا : أنا أيضا ؛ أتمني البقاء معك طوال عمري .
نادر : فلنتزوج إذن .
أليساندرا : حقا ؛ أنا أحبك ( بصوت خافت ) .
نادر : و أنا أيضا ( بصوت خافت ) .

                   ..................................
                                                                                         وإلي اللقاء في الحلقة القادمة                       

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

رامز أند نادر 10

الحلقة العاشرة

 
يرتدي رامز ملابسه و يتأهب للخروج في العاشرة مساءا ، و فجأة يسمع صوت والدته سميرة :
سميرة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ؛ بطني ؛ ألم فظيع .
يذهب رامز مسرعا إلي غرفة والدته في غياب والده الذي خرج لزيارة أحد أصدقائه :
رامز : إيه ؟ مالك يا ماما ؟
سميرة : بطني بتتقطع من جوه .
رامز : أنا هكلم الإسعاف .

                   ..................................
و في المستشفي :
الدكتور : لازم تتحجز النهاردة ؛ و بكرة الصبح إن شاء الله تعمل عملية الزايدة .
رامز : الزايدة ؟
الدكتور : أيوة ؛ لازم تعمل العملية بكرة الصبح .

                   ..................................

و يأتي والد رامز إلي المستشفي مسرعا :
سمير : إيه اللي حصل يا رامز ؟
رامز : ماما كانت تعبانة و اتصلت بالإسعاف و طلعت الزايدة .
سمير : الزايدة ؟
رامز : أيوة ؛ دي لازم تعمل العملية بكرة الصبح .
سمير : طب هيا فين و لا عامله إيه دلوقتي ؟
رامز : هيا نايمة دلوقتي .
سمير : ربنا يستر .
رامز : بس إزاي كانت تعبانة و ما قالتش ؟
سمير : أقول إيه ؟ ما أنت مش معانا ؛ دي بقالها يومين تعبانة ؛ و كل ما أقولها نروح للدكتور تقولي دي حاجة بسيطة ؛ هستريح شوية و هبقي كويسة .
رامز ( محدثا نفسه ) : فعلا ؛ أنا كنت في عالم تاني ؛ لازم أفوق ؛ تخيل ممكن كان إيه يحصل لو أنا خرجت ؟ نادر كان عنده حق .
سمير : بقولك الدكتور فين ؟ أنت مش معايا ؟

                   ..................................

تدخل ليلي مكتب والدها الموجود في منزله ؛ و تجلس الكرسي الأيمن المقابل له :
شكري : أنتي لسه صاحية ؟
ليلي : هنام كمان شوية .
شكري : ها ؛ فكرتي كويس في الموضوع اللي كلمتك فيه ؟
ليلي : بصراحة أنا متلخبطة ؛ بس حاسة أنو شاب كويس ؛ و مستقبله....
شكري ( مقاطعا ) : ممتاز ؛ أنا شايف أنو لقطة ؛ بس ده في الأخر رأيي ؛ و يهمني رأيك أولا و أخيرا .
ليلي : أنا شايفة أني أوافق .
شكري : لازم تفكري كويس ؛ أنا مقتنع ... بس رأيك هوه الأهم طبعا .
ليلي ( بهدوء ) : أنا موافقه .

                   ..................................

و بعد أسبوع ؛ و أمام عمارة رامز يستوقفه أحد أصدقاء والده :
خليل : إيه أخبار والدتك ؟
رامز : بقت أحسن ؛ الحمد لله .
خليل : الحمد لله ، ده المدام عايزه تيجي تزورها و كل يوم تسألني عليها ؛ و اتصلت كذا مرة بس محدش بيرد .
رامز : أصل التليفون عطلان بقاله فترة ؛ بكرة هيتصلح إن شاء الله .
خليل : علي فكرة ؛ مجدي ابني مسافر الكويت ؛ و أنت عارف هوه اللي كان ماسك السيبر ؛ يا ريت لو فاضي تيجي تمسكه من الأسبوع الجاي ؛ و ما تقلقش هنريحك علي الأخر .
رامز : هوه حاليا أنا فاضي فعلا .
خليل : يبقي اتفقنا  .

                   ..................................

و بعد أسبوعين ؛ رامز يجلس في السيبر أمام أحد أجهزة الكمبيوتر ؛ و بعض الأطفال يستخدمون الألعاب بالإضافة إلي بعض الشباب :
رامز ( واضعا هاتفه علي أذنه ) : بردو مقفول ؛ و الإيميل مقفول ؛ و الفيس حذفني ؛ و بعتت رسايل ما تطمنش ....
شاب : زود ساعة يا رموز .
رامز : طيب يا فوئش .
أحد الأطفال : عديتها ؛ شايف يا هاني .
                   ..................................

و في نفس الأثناء ترقص ليلي مع سامي بصحبة موسيقي هادئة مع أغنية ( صدقني خلاص ) لعمرو دياب خلال حفل الخطوبة في فيلا الأستاذ شكري :
سامي : الأغنية دي مناسبة جدا .
ليلي : فعلا ؛ انا بموت فيها .
سامي : النهاردة أسعد يوم في حياتي .
ليلي : فعلا ؛ يوم جميل بجد ( و تسرح قليلا ) .
سامي : أنتي رحتي فين ؟
ليلي : أنا معاك .
سامي : بقولك الأغنية خلصت .

                   ..................................

تجلس سميرة مع أم حسين في صالة شقتها أمام التلفاز :
سميرة : أهو شغال في سيبر ؛ ربنا يكرمه .
أم حسين : ربنا يكرمه ؛ علي فكرة حسين نازل مصر الشهر الجاي ، هيخطب بنت خالته .
سميرة : ألف مبروك .
أم حسين : الله يبارك فيكي ؛ و عقبال رامز .
سميرة : الله يخليكي .
أم حسين : أنا هكلمه علشان رامز ؛ إن شاء الله هيشوفله شغل .
سميرة : بصراحة مش عايزة رامز يبعد عني ؛ بس أعمل إيه ده مسقبله .
أم حسين : ربنا يوفقه ؛ لازم تسيبيه يشوف مستقبله.

                   .................................

نادر مع أحد المصريين الذي تعرف عليه في كندا أثناء تجولهم في أحد الشوارع :
نادر : تصدق فعلا زي ما بيقولو الغربة صعبة .
حسام : بكرة تتعود ، ما أنا كنت زيك في الأول بس أتعودت .
نادر : بس الدنيا هنا مختلفة خالص .
حسام : طبعا ؛ هنا الناس علي حريتها ؛ بس ناس محترمين .
نادر : بس فعلا الستات ستات بجد .
حسام : هوه أنت لسه شوفت حاجة ؟
نادر : بكرة نشوف .
حسام : طب يلا ندخل المحل ده نأكل أي حاجة .
نادر : فعلا ده أنا واقع من الجوع .

                   ..................................

تامر يذهب إلي المدرسة بعد إعلان النتيجة فيقابل بعض أصدقائه :
تامر : إيه ياض أنت و هوه عملتو إيه ؟
أشرف : عيب يا كبير ؛ قاعدين .
سامح : أهو قالك اللي فيها .
سيد : ما أنت قاعد معانا يا مان .
تامر : ما أنا عارف ؛ شفتها علي النت ؛ بس قلت أجي أشوفها يمكن تتغير .
سيد : هههههه ؛ صحيح مين عارف ؟
أشرف : عارف إيه ؟
سامح : يعني هتكون أتغيرت في المدرسة ؟
تامر : ممكن طبعا ؛ أنت عبيط و لا إيه ؟
سامح : أنت قصدك عليا يا ابن ال .............. ( لفظ خارج ) .
سيد : بلاش الألفاظ بنت ال .......... ( لفظ خارج ) .
تامر : جرا إيه يا ابن ال ............ ( لفظ خارج ) .
أشرف : أما أنتو عيال ولاد ............ ( لفظ خارج ) يعني ساقطين و بتتكلمو يا و لاد ال ........... ( لفظ خارج ) .
تامر : و عايزنا نعمل إيه يا .......... ( لفظ خارج ) ؟
أشرف : إيه يا تمور ؛ د أنا بهزر ياض ؟
تامر : ما أنا بهزر بردو يا ابن ال .......... ( لفظ خارج ) .

                   ..................................

يجلس رامز أمام الكمبيوتر في السيبر ؛ فيجد أمامه نادر :
رامز : هاااااااااااااي .
نادر : ازيك ياض ؟
رامز : زي الفل ؛ أهو شغال في السيبر زي ما قلتلك .
نادر : تمام .
رامز : و أنت ؟
نادر : أهو لسه مش متعود علي العيشة هنا ؛ بس بكرة أتعود .
رامز : التغيير حلو .
نادر : ممكن ؛ بس هنا الناس محترمين .
رامز : أكيد طبعا .
نادر : ههههههههههه ؛ إيه الثقة دي ؟
رامز : أهو أكيد ناس بتفهم .
نادر : فعلا .
رامز : تعرف .
نادر : إيه ؟
رامز : بردو موبايلها مقفول ، و مش عارف أوصلها .
نادر : أنت بعدت فجأة ؛ و هيا بعتت ليك رسايل كتير ؛ و حاولت توصلك ... بس هتعمل إيه ؟
رامز : أنا عارف إن أنا غلطان و أستاهل كل اللي بيجرالي ؛ بس أعمل إيه ؟
نادر : أصبر ؛ بكرة كل حاجة هتبان .
رامز : مش مستريح .
نادر : محدش عارف الخير فين .
رامز : أنا ممكن أسافر دبي قريب ؛ يعني في مشاكل كتير اتحلت .
نادر : اصبر ؛ و بكرة الدنيا هتحلي .
رامز : يا ريت ، إنما إيه أخبارك أنت في كندا ؟ مفيش حاجة كدا و لا كدا ؟
نادر : في حاجة ؛ بس لسه مش عارف ده بجد و لا إيه ؟

                   ..................................
                                                                      وإلي اللقاء في الحلقة القادمة                       

الأحد، 5 ديسمبر 2010

رامز أند نادر 9

الحلقة التاسعة 

يفيق رامز علي صوت مجموعة من الأشخاص يتحدثون ؛ ينظر حوله ... إنه ممدد علي أريكة و حوله بعض الأ شخاص ؛ يستدرك الموقف :
رامز : آه يا دماغي ، أنا فين ؟
يرد أحد الأشخاص : أنت كويس ؟
رامز : إيه ده ؟ أستاذ إبراهيم ..! هوه إيه اللي حصل ؟
إبراهيم : مفيش بس أقول إيه واحد غبي ما كانش يعرفك .
يرد : مش قلت معلش ، متأسف .
رامز : هوه حضرتك مش كنت سبت الشقة دي من زمان ؟
إبراهيم : فعلا ؛ بس بردو بحب أجي هنا كل فترة ، بستريح هنا و بنسي همومي .
رامز : أمال إيه الناس دي ؟ أنا من زمان بشوف ناس بتيجي هنا ؛ بس مخدتش بالي أنك بتيجي معاهم .
إبراهيم : دول أصحابي ؛ أستاذ محسن ... مدرس كيمياء و ما بيديش دروس ، مهندس حسام ... المفروض مهندس بس شغال دلوقتي علي ما تفرج ، سيد مصلحة ... كان صاحبنا من أيام الطفولة بس فضل العمل الحر من زمان ، حوده البرنس ... ده اللي عرفنا عليه سيد ؛ و بردو عمل حر ، أما ده بقي رامز كان طالب عندي زمان .
رامز : أنت قلتلي بتيجي هنا تنسي همومك ؛ طب مين الحيوان اللي خبطني علي دماغي ؟ و ليه ؟
سيد : مش قلتلك آسف ، و بعدين لولا الأستاذ إبراهيم مكنتش هتروح .
إبراهيم : فعلا ؛ أنت كنت جاي ورانا ؛ و لما شافك سيد افتكرك بتراقبنا .
رامز : أراقبكو ؟ مش فاهم ... هوه إيه الموضوع ؟
محسن : إحنا بنيجي هنا نسهر و ننسي همومنا .
و بعد مرور ساعة ينتشر الدخان في الصالة حيث يجلس الجميع ؛ و تتصاعد الضحكات :
رامز : و بعدين جالي إحباط بعد حوار الشغل ده ؛ خصوصا بعد ما بدأنا نبعد عن بعض .
حوده البرنس : أنت هتعملي فيها قصة حب آدم و علاء هههههههه .
رامز : هوه أنت غيرت حنان فجأة كدة ، و بعدين إيه علاء ده هما كانو ..... ( لفظ خارج ) .
محسن : يا ابني كلنا عدينا علي التجارب دي ( و يأخذ نفسا عميقا من الشيشة ) بس في النهاية كله بيعدي .
حسام : بيعدي إزاي هههههههههه .
إبراهيم : كده ( و يشير بيده اليمني ناحية رامز ) هههههههههه .
رامز : لأ ؛ كده ( و يشير بيده اليمني ناحية إبراهيم ) ههههههههه .
سيد : و أنت عرفت إزاي ؟
حوده البرنس : ما هوه كان مستني هناك ههههههههه .

                   ............................................
تجلس ليلي علي كرسي في حجرتها و خلفها الكمبيوتر ؛ و أمامها نيفين علي كرسي مقابل لها :
ليلي : صح ؛ هوه بقاله كام يوم ما بيسألش .
نيفين : يبقي بدأ يخلع يا حلوة .
ليلي : يمكن يكون زعلان شوية علشان ضغطت عليه .
نيفين : زعلان ؛ هههههههههه ؛ يا بنتي ما تبقيش طيبة زيادة عن اللزوم .
ليلي : إزاي ؟
نيفين : ده أساسا تلاقيه نسيكي ، و لا بيتفسح دلوقتي مع واحدة تانية .
و يعلو صوت إليسا ( و مين عارف أكيد قابل غرام تاني  ... )
نيفين : قلت حاجة من عندي ؟

                   ............................................
تامر مستلقي علي السرير واضعا يديه خلف رأسه ؛ و أمامه في نفس الحجرة يجلس نادر أمام الكمبيوتر :
تامر : و أول ما أخلص الكلية علطول هطير علي كندا و نقضيها يا معلم .
نادر : لسه يا حلو في جيش بعد الكلية .
تامر : يا عم  ؛ المهم نعيش بجد  ؛ ده أنا ناويها من دلوقتي .
نادر : المهم أنك تعدي السنة دي الأول .
تامر : ده أساسي ؛ و بتفوق .
نادر : ( يلتفت خلفه ناظرا إلي تامر ) بجد ؟
تامر : أسترها يا رب ما تفضحهاش .
نادر : بطل أستهتار ؛ حرام عليك عمرك اللي بيضيع علي الفاضي و حرام تسقط تاني .
تامر : ليه حرام أسقط تاني ؟
نادر : علشان ده عمر بيضيع ؛ و لازم تخلص بقي .
تامر : أخلص ؟ ما أنت من زمان مخلص ؛ و قاعد جنبي ؛ و لا علشان لقيت شغل بره هتحسسني إنك حضرة المحترم أخي .
نادر : محترم ؟ طب أبقي شوف من اللي هيطلعك بره ؛ و أبقي قابلني لو شفت كندا و لا حتي كوت ديفوار .
تامر : لا لا لا ؛ ده كله هزار ؛ و فعلا أنا لازم أخلص و أنجح طالما في فرصة قدامي ؛ و هتلاقيني مخلص و جايلك يا my brother  .

                   ............................................
و بعد عدة أيام يأتي نادر لزيارة رامز :
سميرة : أتفضل يا ابني ؛ هتلاقيه لسه نايم ؛ أدخل صحيه .
نادر : لسه نايم ...! دي الساعة بقت 12 الضهر .
سميرة : ما هوه طول الليل سهران بره و بيجي ينام طول النهار .
و يدخل نادر إلي حجرة رامز :
رامز : أنت صاحي بدري ليه كدا ؟
نادر : بدري إيه ؛ الساعة بقت 12 .
رامز : طب ثواني و جايلك ( و ينهض من السرير و يحمل الفوطة و يذهب إلي الحمام )
و بعد قليل :
رامز : و تلاقي الأستاذ إبراهيم بتاع درس الفلسفة قاعد يحشش معانا ؛ وزي الفل .
نادر : يحشش معانا ؟
رامز : أنا بنسي همومي معاهم ؛ دي بتبقي قعدة جامدة .
نادر : لازم تفوق يا رامز ؛ أنت نايم طول النهار ؛ و بليل مع شوية مساطيل ؛ فكر في مستقبلك .
رامز : مستقبل ؟ ههههههه يا ابني مفيش مستقبل .
نادر : لأ في مستقبل ؛ لازم تشوف شغل و تنسي الناس اللي بتسهر معاهم دول .
رامز : و بعدين أوهم نفسي بأحلام مستحيل أوصلها ؟
                   ............................................
في مكتب الأستاذ شكري :
فوزي : و طبعا ما لقيتش أجمل و لا أحسن من ليلي .
شكري : ده يزيدني شرف ؛ بس لازم نأخد رأي ليلي الأول .
فوزي : طبعا ؛ أنا يهمني إن سامي يناسب عيلة محترمة ؛ و أنتو ما شاء الله فعلا ناس محترمين .
شكري : الحقيقة سامي ولد ممتاز  و ليه مستقبل ؛ و أنا شخصيا معنديش مانع ؛ و أنا مش هلاقي لليلي أحسن من سامي ؛ ده أنا مربيه علي إيدي .
فوزي : يبقي أتفقنا .
شكري : الأول نأخد رأي ليلي .
فوزي : ربنا يقدم اللي فيه الخير .

                   ............................................
و في أحد الليالي كان رامز مع أصدقائه الجدد :
إبراهيم : أنا متجوزتش فعلا ؛ بس علشان مقدرتش أنسي الحب اللي عشته 10 سنين ؛ و في الأخر أتجوزت ابن عمها ؛ و ساعتها قررت إني عمري ما هتجوز ؛ و عشت حياتي وحيد ؛ ..... ( لفظ خارج ) يعني أنا اللي خسرت في الأخر .
حسام : كويس إنك أنت اللي أخترت ؛ بالنسبة ليا ما كانش أختيار ؛ أنا متجوزتش علشان ما كانش عندي إمكانيات و لا شغل ؛ لما اشتغلت في مجالي مهندس و الكلام الفاضي ده و جالي تعيين في شركة و كان بالواسطة كمان ؛ المهم اشتغلت ب 200 جنية و المدير الله يخرب بيته كان بيخصم نصهم ؛ و في الأخر سبت الشغل و اشتغلت عتال ؛ شيال اسمنت مع سيد .
سيد : بس الأسمنت للجدعان .
محسن : يعني اللي أتجوز كان خد إيه ؟ ما أنا كل يوم في مشاكل ؛ الفلوس و الدروس علشان الواد ينجح لحد ما كرهت الواد علي المدام ؛ دي عيشة تقصر العمر .
رامز : يا جماعة كدا إحنا هنقضي السهرة مع فيلم نحن لا نزرع الشوك .
حوده البرنس : أنا هشوف حاجة في التليفزيون .
إبراهيم : ما أنت صاحب قهوة ؛ و دي شغلتك ؛ رص حجر هنا بالمرة .
و بعد قليل :
النشرة : هذا و تشير الأنباء إلي غياب أكثر من ألفي شخص ما بين قتيل و جريح و مفقود جراء هذا الإنفجار .
سيد : ههههههههه و في أخر الفيلم هيجي فريد شوقي يضرب زكي رستم .
حوده البرنس  : أنا شوفته قبل كده ؛ مكانش زكي رستم ؛ كان هنيدي .
إبراهيم : أنت أهبل ؟ هنيدي مين ؛ ده فريد شوقي كان زمان .
رامز : صحيح ؛ أنت شكلك فصلت بدري ههههههههه .
إبراهيم : ده أحمد حلمي .
حسام : صح ؛ بس شوفتو الجثة اللي هناك دي ؛ ده فعلا ممثل هايل ؛ ده راسه في ناحية و جسمة في ناحية .
محسن : يا ابني السينما اتطورت ؛ دلوقتي الممثل ممكن يمثل و .....
سيد : فعلا ؛ أنا إمبارح كنت متأخر و الطريق كان واقف .
حسام : بس النهاردة تمام .
إبراهيم  : تمام إزاي  ؟ ها ؟
رامز : يعني مظبوط .
حودة البرنس : هوه كباية شاي ؟ ههههههه .
محسن : الشاي الشاي الشاي ؛ أوصفلك يا حبيبي الشاي .

                   ............................................
ليلي تشاهد التلفاز مع والدتها سمية :
سمية : بس ده ولد كويس .
ليلي : عارفة ؛ بس إحنا ما نعرفش بعض كويس .
سمية : بكرة تعرفوا بعض .
ليلي : لازم أفكر كويس ؛ دي خطوة مهمة في حياتي .
سمية : الأستاذ فوزي صاحب شكري من زمان ، و سامي ولد ممتاز ؛ و هيحافظ عليكي .
ليلي : بس .... لازم أفكر كويس ، ما ينفعش أخد قرار زي ده بسرعة .

                   ............................................
ليلي تجلس أمام الكمبيوتر و تكتب إلي نيفين :
ليلي : لسه ما فتحش من أسبوعين .
نيفين : مش قلتلك .
ليلي : ده حتي التليفون ما بيردش عليه ؛ و دلوقتي مقفول .
نيفين : شوفتي ؛ تلاقيه أساسا غير الرقم .
ليلي : بس موضوع سامي ده لازم أخد فيه قرار بسرعة ؛ ده والده صاحب والدي ؛ و مش عايزه إحراج لحد .
نيفين : رأيي بجد ده لقطه .

                   ............................................
ينظر رامز إلي التليفون عند عودته إلي المنزل في ساعة متأخرة من الليل بعد أن دخل غرفته في خفة :
رامز : إيه ده ؛ ده فاصل شحن ؛ أحسن .
تدخل سميرة فجأة : ما ينفعش كده يا رامز ؛ كل يوم سهر ؛ و ريحتك دخان ؛ لازم ترجع زي زمان ؛ لازم تدور علي شغل و تعيش حياتك طبيعي .
رامز : ما أنا حاولت ؛ أعمل إيه بس ؟ مفيش فايدة .
سميرة : لأ ؛ في فايدة ، ممكن تدور علي أي شغل ، و أول لما يجي حسين ممكن يشوفلك شغل في دبي .
رامز : ياااه ؛ هوه أنا هستني حسين ؟ ده بيجي في كل سنة مرة ؛ و لسه مسافر من كام شهر .
سميرة : لازم تتحرك ؛ أنت كده بتضيع وقتك علي الفاضي ؛ ده موت بالبطيء .
رامز : كده كده موت ، مفيش فايدة .

                   ............................................
و يمر نادر علي رامز بعد أسبوع ؛ و يجلس معه في غرفته :
نادر : لازم تفوق ؛ اللي أنت بتعمله ده غلط ، حرام عليك .
رامز : عندك حل ؛ ولا هتقولي خطبة علي الفاضي ؟
نادر : لازم ترجع رامز بتاع زمان ؛ ده انت عمرك ما مسكت سيجارة .
رامز : ما أنا زي ما أنا ؛ و لا شايفني نيو رامز هههههههه .
نادر : مبهزرش ؛ لازم تدور علي شغل ؛ أو حتي تطلع برة ، لازم تحاول ، سؤال بسيط : تقدر تقولي هتوصل لإيه في الأخر ؟
رامز : كله محصل بعضه .
نادر : أنا مسافر بكرة الصبح ؛ مش عايز أسيبك كده ، نفسي أطمن عليك قبل ما أسافر ؛ انا هفتكرك في كندا ؛ أول ما أقف علي رجلي هكلمك علشان تيجي .
رامز : الله يخليك يا نادر .
نادر : أفتكر والدك ووالدتك و أختك ، مش لازم تكون نقطة سودة في حياتهم ، تفتكر ممكن في يوم من الأيام تكون عبء عليهم ؟ و أختك الصغيرة تتمني أنها تشوفك مدمن ؟
رامز : متقولش مدمن ؛ أنا مش مدمن ؛ أنا بقضي وقت حلو مع أصحابي و بنسي همومي ؛ و لو عايز أبطل هبطل ؛ عادي ؛ بمزاجي .
نادر : لأ ؛ أنت كده بتضحك علي نفسك ؛ دول مش أصحابك ؛ و لا ده أنت ؛ رامز ... أنا مسافر بكرة نفسي أكلمك و ألاقيك رامز بتاع زمان .
رامز : هتلاقيني ... تعرف ؛ أنا زعلان أوي أنك مسافر ؛ أحنا طول عمرنا أخوات ؛ مع بعض علي الحلوة و المرة ؛ في نفس الوقت أنا فرحان أنك بدأت طريق أتمني إن ربنا يوفقك فيه .
نادر : ربنا يخليك يا رامز ؛ بس أوعدني تبطل سهر ؛ و تبدأ تشوف شغل .
رامز : إن شاء الله .
    
                .......................................
                                                         إلي اللقاء في الحلقة القادمة


الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

رامز أند نادر 8

الحلقة الثامنة

في شركة ( عماد عبد التواب ) للاستيراد و التصدير :
الأستاذ عماد : إيه ده يا رامز ؟
رامز : خير يا أستاذ عماد .
الأستاذ عماد : الأرقام دي فيها غلطات ؛ ده يخسر الشركة مش أقل من 300 ألف جنية .
رامز : حضرتك ......
الأستاذ عماد ( يقاطعه ) : الأستاذ رامي كان صاحي و راجع وراك ؛ و بعدين إيه الاستهتار ده ؟ يعني أنت متخيل إنك ممكن تقسم مع أستاذ رامي من ورايا ؟
رامز : مين اللي قال كدا ؟
الأستاذ عماد : الأستاذ رامي ؛ و أستاذ عادل قال إنك كلمته في الموضوع ده بردو .
رامز :  الكلام ده محصلش ؛ أكيد في حاجة غلط .
الأستاذ عماد : من بكرة في واحد هيستلم مكانك ؛ سلم مفاتيح المكتب و الأوراق للأستاذ رامي ؛ و عدي علي الخزنة علشان تستلم مرتبك .

                          ...................................
تجلس ليلي مع نيفين في أحد الحدائق :
نيفين : طب كويس ؛ بس يا ريت يكون بجد .
ليلي : أكيد بجد ؛ أمال أنتي فاكرة إيه ؟
نيفين : لا  و لا حاجة ، أصل ليا أصحاب كتير حصل معاهم نفس الحوار .
ليلي :  إزاي ؟
نيفين : ليا صاحبتي كان في واحد عايز يتقدملها ؛ و كل شوية يقول أنا جاي ؛ و فضل علي كدا يجي سنة لغاية ما زهت منه و سابته ، و في واحدة تانية بس كانت فاهمة ؛ أول ما قالها جاي و ما جاش ؛ قالتله مش هكلمك غير لما تيجي زي ما بتقول يا حلو .
ليلي : و عمل إيه ؟
نيفين : ما شافتش وشه تاني ، كلهم أندال يا بنتي .
                        ...................................
يدخل رامز الشقة فيجد والدته تجلس مع أخته أمام التلفاز :
التليفزيون : أفقأ عينيك و أضع مكانهما حجرين ( عادل إمام ) .
دعاء : هههههههههه .
سميرة : أنت جيت يا رامز .
رامز : أيوة ( و يدخل حجرته ) .
تذهب سميرة إلي حجرته لتتحدث معه :
سميرة : مالك يا رامز ، شكلك متغير .
رامز : متغير إزاي ، مفيش حاجة .
سميرة : في حاجة مضيقاك .
رامز : لأ .
سميرة : لأ ؛ في حاجة  و هتقولي دلوقتي .
رامز :  أنا أترفدت من الشغل .
سميرة : ليه يا ابني ؟ دأنت كنت شغال كويس .
رامز : واحد عمل فيا مقلب .

                        ...................................
يجلس رامز مع ليلي في أحد الكافيهات :
ليلي : و إيه مصلحته يعمل فيك المقلب ده ؟
رامز : معرفش ؛ بس أكيد لما لقي الأستاذ عماد واثق فيا ..خاف لأكل الجو منه .
ليلي : الكلام ده غريب .
رامز : بس ده اللي حصل .
ليلي : أنا هكلم خالي .

                        ...................................
و تذهب ليلي لمقابلة الأستاذ عماد :
عماد : مش عايز أسمع اسمه ، الولد ده كان عايز يسرقني .
ليلي : ده مظلوم و الله .
عماد : لأ ، أنا متأكد من اللي بقوله .
ليلي : طب أديله فرصة تانية .
عماد : مفيش فرص ، هيا لعبة ...! ده كان هيخسر الشركة مبلغ كبير ؛ أنتي بتتكلمي إزاي ؟ و بعدين نصيحة مني أبعدي عن الولد ده ، ده أكيد طمعان فيكي .
                        ...................................

و يأتي نادر لزيارة رامز ، و يجلسان سويا في حجرة رامز :
رامز : و الله أنت جامد ؛ فعلا المفروض الواحد يطلع بره .
نادر : شوفت ؛ مش تقولي دور علي فرصة هنا ، فرصة إيه ؟ و لا بنت حلال ، كلها حوارات فكسانة .
رامز : عندك حق ... بس أنا مش مصدق ؛ ده الواد ابن ال...( لفظ خارج ) كان بيتكلم كأنه ملاك و عايز يخدم .
نادر : فعلا اللي تفتكره ملاك يطلع .........( شتيمة ) .
رامز : طب أعمل إيه ؟ أنا كنت ماشي تمام و زي الفل .
نادر : طب ما تشوف أي حاجة تانية و تغور الشركة بنت ال.....( كلمة خارجة ) .
رامز : هحاول ؛ يعني هعمل إيه ؟

                        ..................................
تأتي أم حسين لزيارة سميرة صباحا :
أم حسين : ده حتي حسين كان هنا من يومين ؛ لو كنتي قلتيلي كنت كلمته يشوف شغل لرامز .
سميرة : ما هوه كان مع رامز قبل ما يسافر ، بس كان رامز ساعتها شغال و مستريح .
أم حسين : خلاص ؛ لو حسين اتصل أنا هقوله بنفسي علي رامز .
سميرة : بس أنا مش عايزة رامز يطلع بره .
أم حسين : خليه يشوف مستقبله .

                        ...................................
يجلس رامز علي الرصيف المقابل للعمارة التي يسكن بها بعد مرور عدة أيام محدثا ليلي علي الهاتف :
ليلي : يعني بردو مش لاقي شغل .
رامز : و انا أعمل إيه ؟ أنا كل يوم بدور طول النهار ، و بعدين أنا عايز شغل يساعدني علشان أكون نفسي .
ليلي : ما أنت كنت شغال .
رامز : ما أنتي عارفة إني اتظلمت ؛ و لا مش مصدقة ؟
ليلي : أنا مصدقاك ، بس أنت مش فارقة معاك ؛ علي رأي واحدة صاحبتي الرجالة دايما بتخلع في أخر لحظة .
رامز : أنتي عارفة إني جاد بس موضوع الشغل ده اللي بوظ كل حاجة .
ليلي : يا رامز لازم تتحرك بجدية .
رامز : و الله بحاول .

                        ...................................
تامر مع أحد الفتيات في أحد الحدائق :
تامر : يا بنتي بس أخلص الكلية و هتلاقيني راشق في بيتك .
البنت : يعني أنت هتكون ساعتها جاهز ؟
تامر : طبعا ، شغلي في كندا في انتظاري ، يا بنتي لو عايز أروح دلوقتي هروح .
البنت : اشمعنا كندا ؟
تامر : أخويا هناك ، بس أنا مش عايز أروح دلوقتي .
البنت : أخوك ؟ و مش عايز تروح ليه بقي ؟
تامر : و أنا أقدر أبعد عنك يا قمر .
البنت : تعرف ؛ أنا بجد ما أقدرش أبعد عنك .
تامر : عارف .

                        ...................................
و قبل دخول رامز إلي العمارة للعودة إلي شقته في ساعة متأخرة من ليل أحد الأيام :
رامز : أما أشوف الناس دي بتعمل إيه ؟
و يذهب رامز في اتجاه الناس و يدخل العمارة المجاورة .
رامز : آه ... ( و يغيب عن الوعي ) .
   
..................................
                                                                     وإلي اللقاء في الحلقة القادمة